سكيري يكشف عن أصعب مشهد قدمه في مسلسل اللون الأزرق

سكيري يكشف عن أصعب مشهد قدمه في مسلسل اللون الأزرق

تتابعون معنا في هذا المقال عبر أقرأ نيوز 24 قصة نجاح فريدة تفتح الأبواب أمام قضايا إنسانية هامة، وتبرز أهمية التفاعل المجتمعي مع ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تجربة طفل متميز أدى دورًا مؤثرًا في مسلسل “اللون الأزرق”، الذي يسلط الضوء على مرض التوحد ويعزز الوعي العام بهذا المرض المتنوع الأوجه.

طفل التوحد يُبدع في مسلسل “اللون الأزرق” ويترك أثرًا عميقًا في نفوس المشاهدين

بعد أن أثبت حضوره المميز في مسلسل “اللون الأزرق” بدور حمزة، التقى ET بالعربي الطفل علي السكري، الذي جسّد شخصية تعاني من التوحد، وشاركنا فخره وسعادته بالمشاركة في هذا العمل، مؤكدًا أن دوره يحمل رسالة مهمة لكل من يعاني من التوحد، وأنه يسعى من خلاله إلى إحداث فرق ومساعدة الأشخاص على العلاج والتقبل.

دور الطفل في العمل وكيفية تحضيره

قال علي إنه استعد لهذا الدور بمساعدة دكتورة مختصة في مرض التوحد، والتي كانت تشرح له خصائص الحالة المرضية، وتساعده على تقمص الشخصية بشكل واقعي، مع تلقي التدريب من مخرج العمل الذي حرص على توجيهه والإشراف على أدائه، معتمدًا على فيديوهات وأمثلة توضيحية لتعزيز فهمه للدور بشكل صحيح ومؤثر.

تحديات المشهد وتفاصيل التصوير

أما عن أصعب المشاهد التي أدّاها، فهي تلك التي كانت تتطلب نزوله إلى الـ pool، حيث أكد أن الأمر كان مرهقًا، خاصة عندما كانت المرة الثالثة التي يدخل فيها المسبح ويخرج منه، وكان يشعر بالبرودة الشديدة، لكنه تمكن من تجاوز التحدي بمساعدة فريق العمل، ليقدم أداءً صادقًا ومؤثرًا رغم الصعوبات.

قصة مسلسل “اللون الأزرق” وتأثيره

مسلسل “اللون الأزرق” يمثل واحدة من أهم أعمال درامية خلال موسم رمضان 2023، ويسلط الضوء على رحلة زوجين عادا من الإمارات بعد انتهاء عقد الزوج بشكل مفاجئ، حيث يواجهان العديد من التحديات في محاولة استكمال علاج ابنهما المصاب بالتوحد، من خلال أحداث اجتماعية مؤثرة، من تأليف مريم نعوم وإخراج سعد هنداوي، وتشارك في البطولة نخبة من النجوم، بينهم جومانا مراد، أحمد رزق، أحمد بدير، نجلاء بدر، حنان سليمان، والطفل علي السكري، لتصل الرسالة إلى الجمهور وتزيد من الوعي حول التوحد وطرق التعامل معه بشكل صحيح.

قدمنا لكم في موقع أقرأ نيوز 24 نظرة متميزة على العمل الإنساني والتنموي الذي يعكس أهمية دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، ويؤكد أن الفن يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتعليم والتوعية، ويدعو المجتمع إلى مزيد من الاهتمام والدعم للأشخاص الذين يعانون من التوحد.