وجهت جامعة القاهرة عمداء كلياتها بالتحلي بالمرونة في التعامل مع طلاب امتحانات منتصف الفصل الدراسي، وذلك لضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص للجميع في ظل الظروف الجوية الطارئة التي أثرت على انتظام وصول بعض الطلاب إلى لجان الامتحانات.
مراعاة الظروف الاستثنائية للطلاب
أكدت الجامعة على أهمية التعامل الإنساني مع الحالات التي تواجه ظروفاً خارجة عن الإرادة، مثل الزحام المروري الشديد أو تعطل وسائل المواصلات بسبب سوء الأحوال الجوية، وشددت على ضرورة عدم تحميل الطلاب أي تبعات سلبية نتيجة هذه الظروف، مع إتاحة الفرصة للمتضررين لتقديم طلبات رسمية لإعادة أو تأجيل الامتحان في نفس اليوم وفق الضوابط المنظمة.
توازن بين الانضباط والبعد الإنساني
أوضحت إدارة الجامعة أن ضمان سير الامتحانات في أجواء مستقرة وعادلة يتطلب تحقيق توازن بين الالتزام باللوائح والمراعاة الكاملة للبعد الإنساني والاجتماعي للطلاب، وهو ما يعزز ثقتهم في منظومة التقييم الأكاديمي.
ضمان بيئة امتحانية عادلة ومنضبطة
تسعى التوجيهات الجديدة إلى توفير بيئة امتحانية مرنة مع الحفاظ الكامل على انتظام العملية التعليمية، وذلك انطلاقاً من إدراك التحديات الواقعية التي قد تواجه الطلاب خلال فترات التقلبات الجوية، مما يستلزم اتخاذ إجراءات استباقية تضمن استقرار المنظومة.
تلتزم جامعة القاهرة بشكل دائم بتوفير بيئة تعليمية داعمة تضع مصلحة الطلاب في صدارة أولوياتها، حيث تعكس هذه الإجراءات نهجاً مؤسسياً قائماً على المرونة والاستجابة الفعالة للظروف الطارئة لتعزيز جودة العملية التعليمية، وتجدر الإشارة إلى أن الجامعة كانت قد أعلنت في وقت سابق عن حزمة إجراءات مماثلة خلال موجة الطقس السيء التي شهدتها البلاد في يناير الماضي، مما يؤكد استمرارية هذا النهج في التعامل مع الأزمات.








