تحول رحيل ليونيل ميسي عن برشلونة من مجرد سيناريو افتراضي إلى صدمة واقعية خلال عهد جوسيب ماريا بارتوميو، حيث تقدم القائد الأرجنتيني رسميًّا بطلب الرحيل في عام 2020 عبر “رسالة البيروفاكس” التي هزت كيان النادي الكتالوني.
الانهيار الفني والإداري وراء طلب الرحيل
جاء قرار ميسي الصادم كنتيجة مباشرة لحالة التخبط الإداري والتردي الرياضي التي وصلت ذروتها بخسارة تاريخية أمام بايرن ميونخ بنتيجة 8-2 في دوري أبطال أوروبا، مما دفع اللاعب للتفكير جدياً في إنهاء ارتباطه الذي بدأ منذ طفولته بالنادي.
محاولات بارتوميو واحتفاظ مؤقت
على الرغم من محاولات رئيس النادي آنذاك، جوسيب ماريا بارتوميو، نسب الفضل في إقناع ميسي بالبقاء لنفسه، إلا أن الحقائق تشير إلى أن سياسات إدارته هي التي دفعت أعظم لاعب في تاريخ النادي إلى حافة المغادرة لأول مرة في مسيرته.
يذكر أن ليونيل ميسي انضم لبرشلونة في عام 2000 وهو في الثالثة عشرة من عمره، وارتقى عبر جميع فئات النادي الشبابية قبل أن ي debut مع الفريق الأول في 2004، ليصبح الهداف التاريخي للنادي برصيد 672 هدفاً في 778 مباراة رسمية قبل رحيله القسري في 2021 بسبب الأزمات المالية.








