تسيطر حالة من القلق داخل إدارة نادي برشلونة خلال فترة التوقف الدولي الحالي، بسبب ضغط المباريات والسفر الطويل للاعبين الدوليين، في وقت حاسم من الموسم.
إصابة رافينيا تزيد مخاوف برشلونة
تلقى النادي الكتالوني ضربة قوية بإصابة لاعب خط الوسط البرازيلي رافينيا بتمزق عضلي أثناء مشاركته مع منتخب بلاده، مما سيبعده عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع، ويجعله يغيب عن غالبية المباريات المتبقية هذا الموسم، مع فرص ضئيلة للعودة في الأدوار المتقدمة من دوري أبطال أوروبا.
استياء من مباريات ودية بعيدة
أبدت إدارة النادي استياءها من ترتيب مباريات ودية تتطلب سفراً طويلاً وجهداً بدنياً كبيراً، معتبرة أن ذلك يعرض اللاعبين لمخاطر غير مبررة في وقت حاسم من الموسم، خاصة مع اقتراب نهايته وقرب انطلاق البطولات الدولية الكبرى.
مراقبة حالة نجوم الفريق
لا يقتصر القلق على رافينيا فقط، بل يمتد إلى لاعبين مثل جواو كانسيلو الذي يواصل المشاركة مع المنتخب البرتغالي في مباريات ودية خارج القارة الأوروبية، بالإضافة إلى روبرت ليفاندوفسكي المنشغل في مباريات مصيرية للتأهل لكأس العالم، مما يزيد الضغط البدني عليه قبل مباريات مهمة لبرشلونة.
مخاوف إضافية من الإصابات المتكررة
تراقب الإدارة أيضاً بحذر حالة لاعبين مثل لامين يامال وبيدري وداني أولمو بسبب تاريخهم مع الإصابات هذا الموسم، على الرغم من طمأنة المنتخب الإسباني للنادي بشأن وضع يامال، مع وجود خطة لتقليل حمله البدني.
يأتي هذا التوقف الدولي في فترة حاسمة حيث يتبقى حوالي شهر ونصف فقط لتحديد مصير المنافسات المحلية والقارية، فيما كان المدرب هانز فليك ينظر إلى هذه الفترة كفرصة لالتقاط الأنفاس، لكنه يدرك في الوقت نفسه خطورتها مع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم.
شهدت مواسم سابقة توتراً متكرراً بين الأندية الكبرى والاتحادات الوطنية حول إدارة أوقات التوقف الدولي وإرهاق اللاعبين، حيث تؤكد الأرقام أن اللاعبين الذين يشاركون في أكثر من 50 مباراة موسمياً تزيد لديهم مخاطر الإصابة بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بغيرهم.








