ارتفعت أسعار الذهب بشكل حاد، متجاوزة مستوى 4600 دولار للأوقية، في أعقاب تقارير عن مساعٍ دبلوماسية أميركية لإنهاء الحرب مع إيران، مما أنهى أطول سلسلة خسائر للمعدن النفيس استمرت تسعة أيام متتالية.
وسجل الذهب مكاسب بلغت 2.8% خلال الجلسة، مضيفاً إلى ارتفاعه بنسبة 1.6% في الجلسة السابقة، حيث جاءت الزيادة متزامنة مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أشار فيها إلى أن إيران قدمت “هدية” كدليل على حسن النية تتعلق بتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، كما حثت الصين إيران على الدخول في محادثات مع الولايات المتحدة، بينما أفادت تقارير بأن محادثات رفيعة المستوى قد تعقد الخميس.
عوامل دعم الذهب وعلاقته بالأصول الأخرى
تحرك الذهب إلى حد كبير بالتوازي مع الأسهم الأميركية التي ارتفعت أيضاً، وبعلاقة عكسية مع النفط الخام والدولار الأميركي الذي تراجع، حيث أدت أسعار الطاقة المرتفعة الناتجة عن الصراع إلى زيادة مخاطر التضخم، ما دفع المستثمرين للرهان على إبقاء البنوك المركزية لأسعار الفائدة مرتفعة، وهو ما يشكل ضغطاً تقليدياً على المعدن الذي لا يدر عائداً، كما أجبرت التراجعات في الأسواق العالمية المستثمرين مؤخراً على بيع حيازاتهم من الذهب لتوفير السيولة.
شاهد ايضاً
- ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 حالياً وتجاوز الجنيه حاجز 55 ألف
- تحديث فوري لسعر الذهب في مصر.. مفاجأة في عيار 21 وأسعار لحظية
- توقعات سعر الذهب عيار 21 اليوم: هل يستقر أم يشهد قفزة جديدة؟
- سعر الذهب يشهد ارتفاعا مفاجئا بمصر مع بداية تعاملات الأربعاء
- ارتفاع أسعار الذهب في مصر 110 جنيهات للجرام مع بداية تعاملات الأربعاء 25 مارس
- تحديث عاجل لأسعار الذهب اليوم 25 مارس 2026 لكل الجرامات والأعيرة
- الذهب يرتفع عالميًا مع بداية تعاملات الأربعاء الصباحية
- أسعار الذهب تظل مستقرة في السوق الإماراتي اليوم
تطورات جيوسياسية وتحركات البنوك المركزية
بقيت الأسواق في حالة توتر مع استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز وتواصل الضربات الإسرائيلية، في وقت أمرت إدارة ترمب بنشر آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، كما ظهرت تقارير تفيد بأن البنوك المركزية، مثل البنك المركزي التركي، تدرس استخدام احتياطياتها من الذهب في عمليات مقايضة بالعملات الأجنبية للدفاع عن عملاتها المحلية، وهي خطوة يؤكد المحللون أنها لا تمثل تصفية للاحتياطيات بل تؤكد دور الذهب الاستراتيجي في إدارتها.
شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة منذ بدء التوترات قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، حيث بلغ المعدن ذروته عند 4850 دولاراً للأوقية في أواخر سبتمبر، قبل أن يدخل في مسار هبوطي متواصل حتى تعافيه الأخير، ويظل السعر الحساس لتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وتطورات الحرب هو المحرك الأساسي في المدى القريب.









التعليقات