استمرت أسعار الذهب في فيتنام في مسارها الصعودي مع إغلاق تعاملات اليوم، حيث سجلت سبائك وخواتم الذهب ارتفاعاً قدره 500 ألف دونغ لكل “تيل” ليصل سعرها إلى 1.2 مليون دونغ، كما صعد سعر البيع السائد في السوق إلى حوالي 173.8 مليون دونغ للأونصة، محافظاً على الزيادة التي حققها نهاية الأسبوع الماضي.
تفاصيل الأسعار عبر الأنظمة الرئيسية
في نظام SJC، تراوحت أسعار الشراء والبيع بين 170.8 و173.8 مليون دونغ للأونصة، مسجلة ارتفاعاً بمقدار مليون دونغ مقارنة بجلسة أمس، وتبع نفس الاتجاه عقد دوجي الذي أغلق تعاملاته عند 170.8 إلى 173.8 مليون دونغ للأونصة، بينما رفعت علامة باو تين مينه تشاو سعر الشراء إلى 170.7 مليون دونغ وسعر البيع إلى 173.8 مليون دونغ للأونصة.
قيود على الشراء وتطورات السوق
فرضت متاجر باو تين مينه تشاو حداً أقصى للشراء يبلغ 5 “تيل” من الخواتم الذهبية لكل زبون، مع تحديد الدفع بناء على الكمية المتوفرة فعلياً في كل فرع، وفي وقت لاحق من اليوم، سجلت أسعار سبائك SJC لدى مجموعة دوجي في هانوي ومدينة هو تشي منه 169.9 مليون دونغ للشراء و172.9 مليون دونغ للبيع، بفارق بلغ 3 ملايين دونغ للأونصة.
الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية
لا يزال سعر الذهب المصقول في فيتنام أعلى بأكثر من 30 مليون دونغ للأونصة من سعر الذهب الخام عالمياً، ويعزو هوينه ترونغ خان، نائب رئيس جمعية تجارة الذهب الفيتنامية، هذا الفارق الكبير إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب، حيث يظل المعروض المحلي محدوداً في ظل عدم منح بنك الدولة حصص استيراد أو إنتاج جديدة، بينما يستمر الطلب الشعبي مرتفعاً.
يأتي هذا الصعود المتواصل لأسعار الذهب المحلية في وقت تتراجع فيه التوقعات العالمية بشأن قرب خفض البنوك المركزية الكبرى لأسعار الفائدة، وهو العامل الذي يضعف عادةً من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن، مما يشير إلى قوة الدوافع المحلية الخاصة بسوق فيتنام.








