يُنهي النجم المصري محمد صلاح مسيرته الكروية مع ليفربول بنهاية الموسم الحالي، بعد تسعة أعوام قضاها في النادي الإنجليزي، حيث أعلن اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً عن رحيله في خطوة مُفاجئة، وسط تكهنات حول وجهته المقبلة التي أكد وكيل أعماله رامي عباس أنها لا تزال غير محددة.
توقيت الإعلان وقرار الاستغناء
يُعتبر توقيت إعلان الرحيل في الوقت الحالي قراراً صائباً من وجهة نظر النادي، خاصة مع تراجع أداء صلاح في الموسم الجاري وتعرّضه لانتقادات بسبب عدم تناسب أدائه مع راتبه الأسبوعي البالغ 400 ألف جنيه إسترليني، وكان رحيله كلاعب حر الصيف الماضي ليثير استياءً جماهيرياً كبيراً بعد موسم قوي.
مكاسب ليفربول المالية
سيؤدي رحيل صلاح إلى توفير ما يقارب 21 مليون جنيه إسترليني في رواتب الموسم المقبل، وهو مبلغ يمكن لإدارة النادي إعادة استثماره في تعزيز خط الهجوم، خصوصاً مع وجود أسماء مثل فلوريان فيرتز وهوجو إيكتيكي وألكسندر إيزاك ضمن خطط التطوير.
علاقة ودية ونهاية مختلفة
يتم التعامل مع رحيل صلاح بطريقة ودية تحافظ على العلاقة الوطيدة بين الطرفين، حيث تم تصوير فيديو الإعلان بتعاون مشترك، مما يعكس الاحترام المتبادل، على الرغم من أن هذه النهاية تختلف عما يتوقعه عادةً أحد أعظم لاعبي النادي في تاريخه.
خلفية الأزمة مع سلوت
سبق الإعلان أزمة بين صلاح والمدرب آرني سلوت أواخر ديسمبر الماضي، إثر جلوس اللاعب على دكة البدلاء لعدة مباريات وتصريحاته التي عبر فيها عن شعوره بالتخلي، وقد اعتذر صلاح لاحقاً لزملائه في الفريق عن تلك التصريحات العلنية.
ساهم محمد صلاح خلال مسيرته في ليفربول بفوز النادي بثمانية ألقاب رئيسية، منها لقبا الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا لعام 2019، بالإضافة إلى سلسلة من الجوائز الفردية التي جعلته أيقونة في تاريخ النادي.








