أعلن النجم المصري محمد صلاح رسمياً رحيله عن نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، منهياً مسيرة استمرت سبع سنوات قادماً من روما الإيطالي، وشهدت تحقيق ألقاب محلية وقارية مهمة.
وكشفت تقارير صحفية محلية في ليفربول، عن وجود خلافات وتوتر في العلاقة بين صلاح والمدرب الهولندي آرني سلوت خلال الفترة الأخيرة، بدأت مع جلوس اللاعب على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية، مما أثار استياءه ودفعه للتلميح إلى شعوره بعدم التقدير داخل النادي.
تصعيد الأزمة واستبعاد صلاح
تصاعدت حدة الخلاف عندما قرر سلوت استبعاد صلاح تماماً من قائمة الفريق التي واجهت إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود اللاعب لاحقاً ويشارك كبديل في مباراة برايتون، وعاد صلاح للمشاركة أساسياً بعد إصابة زميله جو جوميز، وساهم في تحقيق فوز للفريق، ما أدى إلى تهدئة الأجواء مؤقتاً قبل انضمامه لمعسكر منتخب مصر.
رؤية سلوت الفنية للقرار
أشارت التقارير إلى أن المدرب سلوت كان مقتنعاً تماماً بقراراته الفنية، معتبراً أن استبعاد صلاح في تلك الفترة ساهم في تحسين التوازن الدفاعي للفريق، الذي حقق سلسلة إيجابية من النتائج وصلت إلى 13 مباراة دون هزيمة، قبل أن تنقطع هذه السلسة بهزيمة مفاجئة أمام بورنموث.
يذكر أن محمد صلاح انضم إلى ليفربول في صيف 2017 قادماً من روما، وساهم بشكل أساسي في تحقيق النادي للدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب 30 عاماً، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا، كما توج بلقب هداف الدوري ثلاث مرات.








