أقرأ 24 تقدم لكم تحليلًا شاملاً يسلط الضوء على الانتقادات الحادة التي وجهتها الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” حول آلية القبول الموحد للعام الجامعي 2026-2027، والتي أثارت قلقًا واسعًا بين الطلبة وأولياء الأمور على حد سواء، حيث كشفت عن عيوب جوهرية تؤثر على مستقبل الطلاب وتحد من خياراتهم الأكاديمية والمهنية.
انتقادات حادة لآلية القبول الموحد وتأثيرها على مستقبل الطلبة
تُعدّ آلية القبول الموحد لعام 2026-2027 أحد أبرز القضايا المثارة في الساحة التعليمية، إذ تؤكد الحملة الوطنية “ذبحتونا” أن نظام الحقول الذي أُعتمد أسقط الأهداف المعلنة، وأصبح أدوات لتقييد خيارات الطلبة، بدلاً من تسهيلها، مما يهدد مستقبل الطلاب ويضيق فرصهم في التخصصات التي يطمحون إليها.
نقاط الضعف في نظام الحقول restrictive
يوضح منسق الحملة، الدكتور فاخر دعاس، أن التطبيق يربط بشكل صارم بين نوع الحقل المختار في الثانوية العامة والتخصصات الجامعية المحددة والمغلقة، ما يحرم الطلبة من خيارات متعددة، ويجعل قرارهم المبكر قيداً يحدد مسارهم الأكاديمي بشكل صارم، ويقيد طموحاتهم، خاصة في تخصصات مثل الصحي والهندسي.
الانعكاسات السلبية على نتائج القبول والأمان الوظيفي
أشار دعاس إلى أن البيانات تشير إلى أن نحو 45 ألف طالب من أصل 71 ألف طالب تقدموا للقبول، لم يتم ترشيحهم ضمن رغباتهم الخمس الأولى، وهو مؤشر خطير يبرز بقايا الاختلاف بين رغبات الطلاب والواقع، مما يؤدي إلى تضييق الفرص، ويدفع المتفوقين للخروج من المسارات التي يستحقونها، ويشجع على استشراء برامج التعليم الموازي عالية التكاليف، فضلاً عن احتمالية هجرة الكفاءات.
ضرورة مراجعة سياسات القبول وتوفير خيارات مرنة
ودعا منسق الحملة وزارة التربية إلى الاعتراف بوجود خلل في النظام، والعمل على مراجعة شاملة تضمن إتاحة مساحة أكبر للطلاب لتصحيح مساراتهم التعليمية، وعدم الاعتماد على نظام صارم يحصر خياراتهم في نطاق محدود، لأن التصويب الحقيقي يتطلب نهجًا عادلًا يوازن بين رغبات الطلاب ومتطلبات السوق الأكاديمية.
وفي الختام، تقدم لكم أقرأ 24 تحليلاً موضوعيًا حول أهمية إعادة النظر في آليات القبول الجامعي، لضمان مستقبل أفضل للطلاب، وتشجيع خيارات أكثر مرونة وعدالة، تساعد على بناء كوادر وطنية مؤهلة تلبي تطلعات سوق العمل.
