يواجه برشلونة تحديات دفاعية متكررة منذ تولي هانسي فليك تدريب الفريق عام 2024، حيث فرض المدير الفني الألماني أسلوبه المعتمد على خط دفاع متقدم، وهو النهج الذي أثار جدلاً واسعاً بين مشجعي النادي، فبينما يعجب البعض بقدرته على استدراج الخصوم لمصيدة التسلل، ينتقد آخرون سهولة اختراقه وتسببه في استقبال أهداف بسيطة، ويُعتقد أن معالجة هذه الثغرة هي المفتاح لطموح الفريق في الفوز بدوري أبطال أوروبا للموسم 2025/26.
الاعتماد على التشكيلة الحالية
مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة وعدم إمكانية التعاقد مع لاعبين جدد، أصبح على فليك إيجاد الحلول من داخل القائمة الحالية، حيث يمتلك الفريق مزيجاً من الخبرة والحيوية الشبابية في خط الدفاع، لكن تحقيق النجاح في البطولات الأوروبية يتطلب مستوى عالياً من التناغم والتفاهم بين اللاعبين، خاصة مع تقدم برشلونة بأربع نقاط على ريال مدريد في الدوري الإسباني وتبقي ثماني جولات فقط.
كيف أعاقت المشاكل الدفاعية برشلونة في أوروبا؟
تعود آخر بطولة أوروبية لبرشلونة إلى موسم 2014/15، حيث تميز الدفاع آنذاك بالصلابة واستقبل 11 هدفاً فقط في 13 مباراة بالبطولة القارية، وعلى النقيض، تكشف الإحصاءات الحديثة أن الفريق لم يحافظ على نظافة شباكه في أي من مبارياته الست الأخيرة بدوري أبطال أوروبا قبل توقف الموسم الحالي، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتحسين الأداء الدفاعي الجماعي.








