
أقرأ 24 تقدم لكم أحدث التحليلات حول التغيرات في أسواق المال، حيث شهد الذهب أداءً متقلبًا ومتأثرًا بالأحداث الجيوسياسية والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى خسارة أسبوعية ملحوظة، مع تزايد المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار النفط، وكل ذلك يعكس حالة من الحذر والترقب في الأسواق العالمية.
تدهور سعر الذهب مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق
سجل سعر الذهب أكبر خسارة أسبوعية في ستة أسابيع، مع تصاعد المواجهات بين أميركا وإيران، إذ أدت الاشتباكات إلى ارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن التضخم المحتمل، ودفع المستثمرين لإعادة تقييم استراتيجياتهم المالية، خاصة أن أسعار الذهب تتأثر بشكل مباشر بارتفاع عوائد السندات والتوقعات برفع الفائدة الأمريكية، مما أدى إلى تراجع المعدن النفيس رغم بعض الانتعاش خلال المعاملات الفورية وتداول العقود الآجلة.
تأثير التضخم ورفع الفائدة على أداء الذهب
رغم البيانات الأميركية الأخيرة التي جاءت أقل من التوقعات، إلا أن الارتفاع الكبير في أسعار النفط، خاصة بعد اشتباكات الشرق الأوسط، يعزز توقعات استمرار التضخم، وهو ما يدفع البنك الفيدرالي لرفع سعر الفائدة، حيث يُعتبر ارتفاع العوائد من العوامل السلبية التي تضغط على أسعار الذهب، نظراً إلى أن المعدن لا يدر عائداً، ويفضل المستثمرون الأصول ذات العوائد الأعلى.
تداعيات التوترات في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا بنسبة تصل إلى 12% منذ بداية الأسبوع، مدعومة بتراجع تدفقات الخام عبر مضيق هرمز، وإعلان طهران عن استعداد الحوثيين لإغلاق طريق تصدير النفط في البحر الأحمر، الأمر الذي أدى إلى زيادة القلق بشأن استقرار إمدادات النفط العالمية، ويزيد من احتمالات ارتفاع أسعار المنتج النفطي وتفاقم التوقعات التضخمية، مما يعزز الضغوط على الأسواق المالية العالمية.
مستقبل أسعار الذهب على المدى القريب
تشير توقعات الأسواق إلى احتمال كبير بزيادة الفائدة الأمريكية في ديسمبر، بنسبة تصل إلى 73%، وهو ما ينذر بمزيد من الضغوط على سعر الذهب، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، مع توقعات بأن يصبح الذهب أقل جاذبية في بيئة الفوائد المرتفعة، رغم التوقعات أن يظل المستثمرون يتابعون بدقة تطورات الأوضاع العالمية.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24،
