خبير: اجتماع الفصائل الفلسطينية يهدف لفتح المعابر وإدخال المساعدات وتثبيت السكان على أرضهم - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور طارق فهمي، إن جولة المباحثات التي استضافتها القاهرة بمشاركة الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة حماس إلى جانب شركاء إقليميين من قطر وتركيا، تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتعثر تنفيذ استحقاقات المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار.

التحرك المصري يعكس مسئولية قومية للحفاظ على الزخم

وتابع، في مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أن التحرك المصري يعكس مسئولية قومية وسياسية كبيرة ويستهدف الحفاظ على الزخم الذي تحقق خلال الفترة الماضية والعمل على استكمال الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وتنفيذ بنود الاتفاق، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها عملية الانتقال إلى المرحلة الثانية.

فتح المعابر وإدخال المساعدات وتثبيت السكان على أرضهم

وأوضح أن القاهرة تتحرك على عدة مسارات متوازية من بينها العمل على فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية، وتأمين عودة النازحين إلى مناطقهم، فضلًا عن الهدف الاستراتيجي المتمثل في تثبيت السكان الفلسطينيين على أرضهم ومنع أي محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد، لافتًا إلى أن جوهر الأزمة لا يتعلق فقط بتسلسل مراحل الاتفاق، بل بضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ التعهدات والاستحقاقات المرتبطة بالمرحلة الثانية والتي تشمل تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم والشروع في برامج إعادة الإعمار.

خطة مصرية متكاملة لإعادة إعمار غزة بدعم دولي واسع

وأكد أن مصر أولت ملف إعادة إعمار غزة اهتمامًا خاصًا، وقدمت خطة متكاملة تتضمن تفاصيل فنية وتنفيذية شاملة لإعادة إعمار القطاع، وهذه الخطة حظيت بدعم وتأييد دوليين واسعين نظرًا لواقعيتها وقابليتها للتنفيذ، مختتمًا أن الرؤية المصرية لإعادة الإعمار تستند إلى الحفاظ على الوجود الفلسطيني في أرضه وإعادة بناء القطاع دون المساس بالحقوق الفلسطينية، ما منحها قبولًا دوليًا مقارنة بمشروعات أخرى طرحت خلال الفترة الماضية وواجهت انتقادات بشأن واقعيتها وإمكانية تطبيقها على الأرض.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق