أكد رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، حرص حكومة الأمل على تحقيق السلام في السودان، مشيرًا إلى أن العام الحالي يجب أن يكون عام السلام، وتعزيز السلم المجتمعي في جميع أنحاء البلاد.
وجاء ذلك خلال اجتماع رئيس الوزراء مع رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، محمد الأمين ترك، حيث تم بحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.
وأشار “إدريس” خلال الاجتماع إلى أن الحكومة تسعى إلى تطبيق المبادرات التي تهدف إلى معالجة جذور النزاعات وتحقيق توافق وطني واسع بين مختلف المكونات المجتمعية، مؤكدًا أهمية التعاون مع المجالس المحلية والزعماء التقليديين في ترسيخ قيم التعايش السلمي ووحدة الصف السوداني.
كما شدد على أن السلام هو الأساس لتحقيق التنمية المستدامة وحماية المدنيين من آثار النزاعات المسلحة والانقسامات المجتمعية.
من جانبه، أكد محمد الأمين ترك دعم المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة لمبادرة حكومة السودان للسلام، واصفًا إياها بأنها مبادرة وطنية خالصة، تسهم بشكل مباشر في تحقيق الأمن والاستقرار والمصالحة الوطنية.
وأشار “ترك” إلى استعداد المجلس للتعاون الكامل مع الحكومة في تنفيذ برامج المصالحة والتعايش السلمي، بما يشمل الحوار المجتمعي والمشاورات بين القرى والمجالس المحلية لتعزيز الروابط الاجتماعية وتقليل النزاعات الداخلية.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل جهود الحكومة المستمرة لترسيخ السلام في السودان بعد سنوات من النزاعات الداخلية والتوترات المسلحة في مناطق متعددة، حيث تشكل مشاركة القيادات التقليدية والمجالس المحلية عاملًا محوريًا في إنجاح أي مبادرات وطنية للسلام.
ويؤكد خبراء أن إشراك المجتمعات المحلية والزعماء التقليديين يتيح بناء ثقة متبادلة بين الحكومة والمواطنين، ويخلق بيئة مناسبة لإعادة دمج المناطق المتضررة من النزاعات في المسار التنموي والاجتماعي للبلاد.
كما نوه رئيس الوزراء إلى أن مبادرة السلام الحكومية تسعى لتقديم حلول عملية ومستدامة للنزاعات، مع التركيز على حماية المدنيين وتوفير الأمن الغذائي والخدمات الأساسية، في إطار رؤية شاملة لتحقيق الاستقرار الوطني.
وأكد المجتمعون على ضرورة تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والمجالس المجتمعية لضمان تنفيذ المبادرات بسلاسة، وتحقيق أكبر أثر إيجابي على حياة المواطنين.














0 تعليق