أعاد منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة الأمريكية الجدل حول مواقف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما بدت تصريحاته الحالية متناقضة مع مواقف سابقة تبناها قبل سنوات بشأن استضافة بطولات كأس العالم، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
أزمة الحكم عمر أرتان تضع رئيس الفيفا في مرمى الانتقادات قبل كأس العالم 2026
وكانت السلطات الأمريكية قد رفضت دخول أرتان، أحد الحكام المختارين للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، وأعادته خارج البلاد بعد وصوله إلى الأراضي الأمريكية، في قرار أثار ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية.
وعلّق إنفانتينو على الأزمة مؤكدًا أن الحكم الصومالي لن يكون ضمن المشاركين في البطولة، مشيرًا إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يملك صلاحية التدخل في ملفات الهجرة أو منح تأشيرات الدخول، باعتبارها مسائل سيادية تخضع للقوانين المحلية للدول.
إلا أن تصريحات رئيس الفيفا الحالية أعادت إلى الواجهة موقفًا سابقًا أدلى به عام 2017، عندما شدد على ضرورة تمكين جميع مشجعي ومسؤولي المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم من دخول الدولة المستضيفة.
وقال إنفانتينو آنذاك إن أي دولة لا تسمح بدخول مشجعي ومسؤولي المنتخبات المشاركة لا يمكن اعتبارها مستضيفة حقيقية لكأس العالم، في تصريح اعتبره كثيرون دفاعًا عن مبدأ المساواة وحرية الحركة لجميع أطراف البطولة.
ومع استبعاد أرتان من المشاركة في مونديال 2026 بسبب قرار متعلق بإجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة، وجد رئيس الفيفا نفسه أمام انتقادات تتهمه بالتناقض بين تصريحاته السابقة وموقفه الحالي، خاصة بعد تأكيده أن الاتحاد الدولي لا يستطيع التدخل في مثل هذه القرارات.
وتحولت قضية الحكم الصومالي إلى واحدة من أبرز الملفات المثيرة للجدل قبل انطلاق كأس العالم، في ظل استمرار التساؤلات بشأن قدرة الفيفا على ضمان مشاركة جميع العناصر المختارة للبطولة، سواء من اللاعبين أو الحكام أو المسؤولين، دون عوائق تتعلق بإجراءات السفر والدخول إلى الدول المستضيفة.
















0 تعليق