الناجحة.. عفاف تُحوّل هواية الطفولةإلى مشروع «هاند ميد» ناجح - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استطاعت عفاف سامى، من محافظة بنى سويف، أن تحول شغفها وعشقها للأشغال اليدوية بكل أنواعها إلى نموذج للفن والإبداع فى مجال الـ«هاند ميد»، رغم تحملها أعباء الأسرة، لكونها أمًا لثلاثة أبناء.

تقول «عفاف» إن علاقتها بالأعمال اليدوية بدأت فى سن السادسة، بعدما بدأت فى استخدام الخرز والترتر لصنع الأساور والعقود، بالإضافة إلى تصميم ملابس صغيرة لعرائسها من بقايا الأقمشة القديمة، مؤكدة أن والدها الراحل له دور كبير فى اكتشاف موهبتها وتشجيعها منذ الصغر، خاصة أنه كان يُثنى على رسوماتها وأعمالها اليدوية، مما منحها الثقة للاستمرار وتطوير نفسها.

توضح «عفاف» أنها بدأت مع مرور السنوات تكتشف أن لديها قدرات متميزة فى صناعة الكروشيه، والإكسسوارات، وأعمال الخرز المجسمة، والخيامية، والتطريز، والنول، والسجاد اليدوى، والرسم على الأسطح، وخياطة الملابس والمفروشات وغيرها، مشيرة إلى أنها حرصت على صقل مهاراتها من خلال الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة، حتى أصبحت تمتلك خبرة واسعة فى العديد من المجالات الفنية المختلفة.

وتشير «عفاف» إلى أن تعلمها شغل الخرز كان محطة مهمة فى حياتها، منوهة بأنها قضت أسبوعًا كاملًا فى تعلم «غرزة واحدة» فقط، قبل أن تنجح بعدها فى إتقان هذه الحرفة، بالإضافة إلى تخصصها فى إنتاج الفوانيس والمجسمات والعرائس وقطع الديكور.

وتضيف: «مع الوقت بدأت الطلبات تتزايد على ما أنتجه، حتى تحولت هوايتى إلى مشروع ناجح يعتمد عليه العملاء ويثقون فى جودة المنتجات المعروضة، كما أسهمت مواقع التواصل الاجتماعى فى انتشار أعمالى بشكل أكبر، والوصول إلى الجمهور».

وتؤكد «عفاف» أنها نجحت فى ترك بصمتها داخل العديد من المدارس بقريتها، بعدما أسهمت فى تجميل جدران الفصول وصناعة مجسمات فنية تساعد المعلمين على شرح المواد المختلفة، ليكون ذلك شاهدًا على موهبتها وإبداعها. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق