
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني أن الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدينة ديمونا، حيث تتواجد المنشأة النووية الإسرائيلية في صحراء النقب، يُعتبر رداً مباشراً على القصف الذي تعرضت له منشأة نطنز النووية من قبل “العدو”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد يندرج ضمن استراتيجية إيران للمواجهة بالمثل على الهجمات التي تستهدف منشآتها السيادية والحيوية، مما يعزز مخاطر التصعيد الأمني في المنطقة ويهدد قدراتها النووية المتطورة، في ظل استمرار واشتداد الصراع القائم.
تصريحات وتصعيدات عسكرية متزامنة
تزامنًا مع هذا التصريح الإيراني، يعاني النظام من ضعف واضح، جراء مقتل شخصيات بارزة مثل خامنئي ولاريجاني، بالإضافة إلى تدمير جزء من أسطوله البحري في بحر قزوين، فيما جاء استهداف ديمونا بالتزامن مع نجاح الدفاعات الجوية السعودية في إسقاط ست طائرات مسيرة، وإعلان البحرين عن تحييد مئات المقذوفات، الأمر الذي يعكس محاولة طهران استعادة توازن الردع، عبر استهداف أهداف استراتيجية حساسة، بينما يتصاعد موقف رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الذي هدد بشن عمليات موسعة ضد “رأس الأفعى” وتوسيع العمليات الهجومية لتشمل جميع الجبهات خلال الليل، في إطار ضغوط التصعيد الحالية.
الترقب الدولي واستعدادات الأمن الإقليمي
مع تزايد التوترات النووية، يتابع المجتمع الدولي عن كثب القرارات التي تهدف إلى حماية المنشآت النووية من التهديدات المحتملة، خاصة مع استعداد ست دول كبرى، بقيادة بريطانيا وفرنسا، لتأمين مضيق هرمز، الذي تعتبر مراقبته ضرورية لضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية، التي تجاوز سعر البرميل الواحد فيها مئة وتسعة دولارات، إضافة إلى عودة المدعي العام كريم خان إلى منصبه بعد تبرئته، مما يعزز إجراءات المراقبة على المناطق الحساسة كعسلوية، رأس لفان، وبيتاح تكفا، مع اقتراب عيد الفطر، حيث ينفي الحرس الثوري أي نية لإخلاء الدوحة، في محاولة لخفض حدة التوتر وسط تصاعد جبهة المواجهة باستخدام الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
