
جدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، في يوم الأحد، إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة والغادرة على دول مجلس التعاون، والتي تشمل استهدافًا متعمدًا للبنية التحتية والمنشآت النفطية.
تصعيد إيراني مرفوض
أكد البديوي في بيان له أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، تهدد بشكل مباشر أمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية. وأوضح أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، مما يعد عملاً عدوانيًا مرفوضًا يقوض جهود التهدئة، ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي.
اتهامات باطلة
شدد البديوي على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية هي ادعاءات باطلة ومرفوضة بشكل قاطع، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة، مؤكدًا أن دول المجلس تتبع سياسات راسخة تقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
حق الدفاع الشرعي
أشار البديوي إلى أن دول مجلس التعاون تحتفظ بحقها الكامل، المكفول بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، في اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وثرواتها، والرد على هذه الاعتداءات.
دعوة للمجتمع الدولي
دعا البديوي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة هذه الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، والعمل على دفع إيران للامتثال الفوري لقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، بما يسهم في وقف هذه الانتهاكات، والحفاظ على استقرار المنطقة.
وحدة دول المجلس
اختتم البديوي تصريحه بتأكيد وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمس أمنها ومصالحها، مجددًا التزامها الثابت بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.
