
الرياض: أفصحت كل من السعودية والإمارات والكويت، يوم الاثنين، عن نجاحها في اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، بينما تدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران يومها الرابع والعشرون.
الاعتراضات السعودية
في بيانات منفصلة، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى نجاحها في اعتراض صاروخ باليستي أُطلق تجاه العاصمة الرياض، حيث سقط آخر في منطقة غير مأهولة.
تصدي الجيش الكويتي
من جهته، أفاد الجيش الكويتي، في بيان، بالتصدّي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، وتهيب رئاسة الأركان العامة للجيش بالجميع بأن أصوات الانفجارات المسموعة هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، متمنين التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصّة.
الاعتراضات الإماراتية
في إعلانات منفصلة، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها اعترضت هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية، دون تحديد عددها، مشددة على أن الأصوات المسموعة في عدة مناطق من الدولة هي نتيجة عمل منظومات الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة ضد الهجمات المعادية.
حيث تم التعامل مع اعتداءات من خلال الدفاعات الجوية الإماراتية، كما أكدت وزارة الدفاع أن الأعمال التي تُسمع في الأجواء ناتجة عن التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة.
إصابات في أبوظبي
أفادت حكومة أبو ظبي، في بيان، بإصابة طفيفة لشخص من الجنسية الهندية بفعل سقوط شظايا عقب اعتراض صاروخ باليستي في منطقة الشوامخ، حيث تم التعامل مع الحادث من قِبَل الجهات المختصة، مع توصية للجمهور بضرورة الاطلاع على المعلومات من المصادر الرسمية لتجنب تداول الشائعات.
تطورات الصراع مع إيران
تأتي هذه الأحداث في الوقت الذي تواصل فيه طهران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي مهاجمة دول الخليج العربية بصواريخ وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى وأضرار بالغة بالبنى التحتية، والتي تشمل المطارات والموانئ والمباني المختلفة، حيث تدين تلك الدول الاعتداءات وتطالب بوقفها. وتعتبر طهران أن هذه الهجمات تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، كجزء من ردّها على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الذي أسفر عن مقتل المئات، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
(الأناضول)
