انهيار مفاجئ للذهب بنسبة 11 في أكبر كارثة منذ أربعة عقود رغم استمرار الحروب وخبراء يعلقون على الأسباب الخطيرة وراء الانهيار

انهيار مفاجئ للذهب بنسبة 11 في أكبر كارثة منذ أربعة عقود رغم استمرار الحروب وخبراء يعلقون على الأسباب الخطيرة وراء الانهيار

شهد سوق الذهب أحداثًا مثيرة وصادمة، حيث تكبد المعدن الأصفر خسائر غير متوقعة وتاريخية بلغت 11% خلال أسبوع واحد، مسجلًا أكبر تراجع منذ عام 1983. وعلى الرغم من تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط التي كان يُتوقع أن تدفع المستثمرين للجوء إلى الذهب كملاذ آمن، إلا أن الأسعار استمرت في الانخفاض بشكل غير متوقع، حيث انخفض سعر الأوقية عالميًا إلى 4492 دولارًا في نهاية التداولات، بعد موجة خسائر استمرت ثماني جلسات متتالية، وهو أطول تراجع منذ أكتوبر 2023.

قد يعجبك أيضا :

الدولار القوي يقوض مكانة الذهب

كشف سامح عبد الحكيم، عضو شعبة الذهب بالغرفة التجارية، أن السبب وراء هذا الانهيار المفاجئ يعود إلى السياسات النقدية التسهيلية وتوقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، التي تعتبر العامل الرئيسي في هذه الكارثة الاستثمارية، حيث أن قوة الدولار المستمرة تدفع المستثمرين نحو الأصول ذات العائد العالي، مما يترك الذهب يتأثر سلبًا رغم الاضطرابات الجيوسياسية.

قد يعجبك أيضا :

تأثير التوترات على السوق المحلي

لم تكن الأسواق المصرية بمعزل عن هذه الأزمة، حيث سجلت الأسعار المحلية تراجعًا كبيرًا، حيث هبط سعر عيار 21 بمقدار 120 جنيهاً ليصل إلى 6930 جنيهًا، وعيار 24 إلى 7920 جنيهًا، وعيار 18 إلى 5940 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 55440 جنيهًا، مما يعكس رد فعل قاسي على تصاعد التوترات الإقليمية وتوقعات بارتفاع أسعار الذهب.

هل هو نهاية عصر الذهب كملاذ آمن؟

يبقى السؤال الأهم هو ما إذا كانت هذه الانخفضات تمثل نهاية حقبة الذهب كملاذ آمن، أم أنها مجرد عاصفة مؤقتة ستنتهي قريبًا، تفتح المجال أمام موجة جديدة من الشراء بأسعار منخفضة، حيث يظل السوق في حالة عدم استقرار، والتوقعات تظل متغيرة بناءً على التطورات السياسية والاقتصادية.