أسعار الذهب المحلية تتراجع مع اتساع الفجوة عن الأسعار العالمية لتتجاوز 28 مليون دونغ للأونصة

أسعار الذهب المحلية تتراجع مع اتساع الفجوة عن الأسعار العالمية لتتجاوز 28 مليون دونغ للأونصة

شهدت أسواق السلع العالمية تحركات متباينة في تعاملات الصباح، حيث ارتفعت أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بينما حاول الذهب التعافي بعد خسائر حادة تعرض لها في الفترة الأخيرة.

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات

سجلت أسعار النفط الخام العالمية ارتفاعاً طفيفاً، حيث قفز سعر خام برنت بنحو 1.17 دولار ليصل إلى 113.4 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 0.52 دولار ليصل إلى حوالي 98.75 دولار للبرميل، ويأتي هذا الارتفاع في ظل تصاعد التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، وهو ما دعم المكاسب قصيرة الأجل للخامين.

محاولة الذهب للتعافي بعد صدمة أسعار الفائدة

انتعشت أسعار الذهب العالمية بشكل طفيف لتستقر عند حوالي 4515 دولاراً للأونصة، في محاولة لاستعادة توازنها بعد أن سجلت الأسبوع الماضي أعمق انخفاض أسبوعي منذ سنوات بخسارة تجاوزت 500 دولار للأونصة، ويعزى هذا الانتعاش الجزئي إلى ظهور عمليات شراء بأسعار جاذبة في السوق الآسيوية، ومع ذلك، لا يزال الاتجاه العام تحت ضغط السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وتوقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.

مؤشرات السوق الموازية

عكس مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) اتجاهه الهبوطي وارتفع ليستقر عند حوالي 99.57 نقطة، فيما حافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغير عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، مؤكداً على توجهه المتشدد لمكافحة التضخم، وفي فيتنام، استمر سعر صرف الدولار مقابل الدونغ في الارتفاع، حيث أعلن البنك المركزي سعر صرف مركزي جديداً عند 25,085 دونغ للدولار، بينما انخفض سعر الذهب المحلي في شركة SJC إلى حوالي 171 مليون دونغ للأونصة مع اتساع هوامش البيع.

يُذكر أن مضيق هرمز، الذي يشهد حالياً تصاعداً في المخاطر الجيوسياسية، يعتبر واحداً من أهم الممرات المائية في العالم لنقل النفط، حيث يمر عبره ما يقرب من 20% من الاستهلاك العالمي من النفط الخام، مما يجعله نقطة ارتكاز حساسة لتقلبات الأسعار العالمية.