
مباشرة من ملعب خليفة الدولي مبعوث موقع ماتش بريس: عادل الرحموني
نجح المنتخب الوطني المغربي في تأكيد تأهله إلى نصف نهائي كأس العرب قطر 2025، بعد انتصاره المستحق على نظيره السوري بهدف يتيم، في مباراة سيطر خلالها “أسود الأطلس” على مجريات اللعب من البداية حتى النهاية، وسط حضور جماهيري مغربي غفير زين مدرجات ملعب خليفة الدولي في الدوحة.
بداية المباراة
مع صافرة الحكم الدولي غاراي كريستيان، انطلق المنتخب المغربي بقوة، باحثاً عن هدف مبكر، مستفيداً من المؤازرة القوية للجماهير، جاءت أولى الفرص في الدقيقة الأولى من ركنية سورية لم تُشكل خطرًا، قبل أن يبدأ الضغط المغربي عبر الكرات الثابتة والهجمات المنظمة.
فرص محققة
في الدقيقة 9، أضاع المنتخب الوطني أول فرصة حقيقية من ركنية خطيرة، تلتها رأسية في الدقيقة 11 أبعدها الحارس السوري ببراعة، وتواصل الضغط المغربي بصورة كبيرة، خاصةً من خلال تحركات زحزوح، الذي فرض نفسه كأفضل لاعب في الشوط الأول.
التغييرات الاضطرارية
الإصابة التي تعرض لها تيسودالي في الدقيقة 17، فرضت على الطاقم الفني إجراء تغيير اضطراري، حيث دخل وليد أزارو بديلاً له، ورغم العودة إلى تقنية VAR للتحقق من احتكاك داخل المنطقة، قرر الحكم عدم احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي.
الركنيات والتسديدات
حاول البركاوي هز الشباك من خلال ضربة مقصية في الدقيقة 34، قبل أن يرد المنتخب السوري بركنية خطيرة مرت بجوار مرمى بنعبيد، وانتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي رغم السيطرة المغربية بنسبة 58٪.
الشوط الثاني
تواصلت وتيرة الشوط الثاني بنفس الاندفاع، مع اعتماد المنتخب المغربي على التسديدات والكرات العرضية، سدد حريمات كرة قوية في الدقيقة 55، ولكن الحارس السوري كان في الموعد، وتوالت الركنيات والفرص الضائعة.
التراجع السوري
تراجع المنتخب السوري بشكل كامل إلى الخلف، مكتفيًا بالدفاع أمام الهجوم المغربي المتواصل، بينما أجرى المدرب الوطني تغييرات عديدة لتعزيز الخط الأمامي.
هدف الفوز
في الدقيقة 78، تمكن وليد أزارو من اختراق الدفاع السوري بتسجيل هدف المباراة الوحيد، بعد متابعة ناجحة داخل منطقة العمليات، وسط فرحة عارمة في مدرجات ملعب خليفة الدولي.
حفاظ على النتيجة
بعد تسجيل الهدف، استمر المنتخب المغربي في البحث عن تعزيز النتيجة، بينما أنقذ الحارس السوري مرماه من عدة محاولات خطيرة، وفي الدقيقة 89، لجأ الحكم إلى تقنية الفيديو، ليقرر طرد اللاعب محمد مفيد بالبطاقة الحمراء، مما أجبر المنتخب المغربي على إكمال المباراة بعشرة لاعبين.
نهاية المباراة
ورغم النقص العددي، بقيت الفرص المغربية الأكثر خطورة، حيث أضاعوا فرصتين محققتين في الدقيقتين 95 و97، قبل أن يعلن الحكم نهاية المباراة بفوز ثمين، يمنح “أسود الأطلس” بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
