
كشفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، في إعلان هام من الجزائر العاصمة، أن أكثر من 1200 تلميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة يستعدون لاجتياز امتحان تقييم المكتسبات لطور التعليم الابتدائي خلال الموسم الدراسي الجاري، مما يؤكد اهتمام الدولة المتزايد بدمج هذه الفئة وتوفير فرص تعليمية متكافئة لهم.
جاء هذا التصريح للصحافة على هامش زيارة عمل قادتها الوزيرة إلى عدد من مؤسسات التربية والتعليم المتخصص التابعة لقطاع التضامن الوطني، حيث أوضحت أن هؤلاء المترشحين، الذين يزيد عددهم عن 1200 تلميذ، يتوزعون حسب طبيعة الإعاقة، وتشمل الإعاقات السمعية والبصرية والإعاقة الذهنية الخفيفة، وذلك ضمن الموسم الدراسي 2024-2025.
أهداف الامتحان والدعم المقدم
يهدف هذا الامتحان بشكل أساسي إلى تقييم كفاءات وقدرات هذه الفئة من التلاميذ، وضمان حصولهم على فرص تعليمية متكافئة، وفي هذا الإطار، أشارت الوزيرة إلى تطوير دلائل مكيفة خصيصًا لذوي الاحتياجات الخاصة، تغطي المواد التعليمية المقررة في امتحان تقييم المكتسبات لنهاية مرحلة التعليم الابتدائي، ومن أبرزها الدليل الخاص باللغة الإنجليزية، مما يعكس الجهد المبذول لتوفير بيئة تعليمية دامجة ومناسبة لاحتياجاتهم المتنوعة.
أعداد المترشحين للامتحانات الوطنية
وفي سياق متصل، قدمت الوزيرة مولوجي أرقامًا هامة حول أعداد المترشحين من ذوي الاحتياجات الخاصة لاجتياز الامتحانات الوطنية الأخرى خلال الموسم الدراسي الحالي.
| الامتحان | عدد المترشحين من ذوي الاحتياجات الخاصة |
|---|---|
| شهادة التعليم المتوسط | أكثر من 1600 تلميذ |
| شهادة البكالوريا | 1024 تلميذًا |
هذه الأرقام تؤكد التزام الدولة المستمر بتمكين هذه الفئة من استكمال مسارهم التعليمي وتحقيق طموحاتهم الأكاديمية، مما يعكس رؤية شاملة للتعليم الدامج.
اهتمام الدولة ودور الطواقم التربوية
وبهذه المناسبة، شددت الوزيرة على الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة والعناية الفائقة التي توليها لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، منوهة بالدور المحوري للطواقم البيداغوجية، بما فيهم الأخصائيون النفسانيون، الذين يضطلعون بمهمة مرافقة ودعم هذه الفئة الثمينة من المجتمع، لضمان حصولهم على أفضل رعاية تعليمية ونفسية ممكنة.
