الجمهور يهاجم أسماء جلال بسبب دورها في مسلسل السلم والثعبان 2 أقرأ 24 نيوز

الجمهور يهاجم أسماء جلال بسبب دورها في مسلسل السلم والثعبان 2 أقرأ 24 نيوز

تصدر فيلم “السلم والثعبان 2.. لعب عيال” ردود فعل واسعة بعد عرضه على إحدى المنصات الرقمية، حيث أثار جدلاً حادًا بين الجمهور والنقاد، خاصة حول أداء بطليه أسماء جلال وعمرو يوسف، بالإضافة إلى انتقادات شديدة لمضمونه ورسائله الفنية.

انتقادات شديدة للجرأة والمواضيع المثيرة

تلقى الفيلم هجومًا حادًا من رواد التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن المحتوى يتضمن “إيحاءات غير مناسبة” لا تتوافق مع القيم الأسرية، وفق تعبيرهم، وعبّر العديد عن استيائهم بالتعليقات مثل: “الفن هنا لا يهدف إلى تقديم رسالة” و”أين الرقابة؟”. وذهب بعض المستخدمين للسخرية من العمل بالقول: “مش ده ذكاء اصطناعي؟”.

كما أعرب قطاع من الجمهور عن استيائه من تناول مواضيع مثيرة، مؤكدين أن المحتوى قد يكون غير ملائم للمشاهدة العائلية، خاصة مع تزايد اعتماد فئات عمرية صغيرة على المنصات الرقمية وسهولة الوصول إلى مثل هذه المحتويات.

قصّة الفيلم وتقيمي الجمهور لها

تتمحور أحداث الفيلم حول شخصية “أحمد” التي يلعب دورها عمرو يوسف، الذي يلتقي بـ “ملك” التي تؤدي دورها أسماء جلال، لتتطور علاقتهما سريعًا من إعجاب عابر إلى قصة حب متبادلة، حيث يسعى كل منهما لإبهار الآخر وإثبات ذاته، في محاولة لبناء علاقة تتحدى التحديات والصعوبات.

على الرغم من الطابع الرومانسي، علق الكثير من المشاهدين على الحبكة بأنها جاءت “سطحية ومكررة”، وأن العمل ركز بشكل مفرط على “الإفيهات” والمشاهد المثيرة للجدل، ما أضعف العمق الدرامي، وكتب أحدهم: “ضيعت ساعتين على الفاضي”، بينما قال آخر: “الفيلم كله يتلخص في ربع ساعة فقط”.

مقارنة بالجزء الأول وتبعات ذلك

لم يخلَ الجزء الثاني من مقارنة مع الفيلم الأصلي “السلم والثعبان”، الذي عرض عام 2001 وحقق نجاحًا كبيرًا، وبطلاه هاني سلامة وأحمد حلمي وحلا شيحة، مع إخراج وتأليف طارق العريان.

اعتبر الجمهور أن العمل الجديد لم ينجح في استعادة روح الفيلم الأصلي أو تقديم إضافة حقيقية، كما لوحظ غياب “الرسالة الواضحة”، مما أثار تساؤلات عن الهدف من إنتاج الجزء الثاني، وهل حقق تطلعات المشاهدين أم خيب آمالهم. البعض دافع عن العمل، معتبرين أنه يعكس رؤية حديثة تتناسب مع جيل المنصات الرقمية، لكن هذه الآراء كانت استثنائية وقليلة مقابل موجة الانتقادات الواسعة.

خاتمة وتحديات نقاش حرية الإبداع والمسؤولية

يبقى فيلم “السلم والثعبان 2” مثالاً على الأعمال التي تثير الجدل بين مساحات الحرية الإبداعية وقيود المسؤولية الاجتماعية، خاصة في زمن تتزايد فيه مطالب الجمهور برقابة أكثر صرامة، وأصبح النقاش حول محتوى الأعمال الفنية ضرورة ملحة، لضمان توازن بين الحرية الفنية والحفاظ على القيم الاجتماعية.