
قال المصرفي البريطاني بيرسي هانتر، إنه انتقل للعيش في دبي قبل ثلاث سنوات، بعد مسيرة مهنية حافلة في قطاع الخدمات المصرفية، منها بنك «غولدمان ساكس».
وأكّد في رسالته التي نشرها موقع “أقرأ نيوز 24″، أنّه لا ينوي الرحيل عن دبي، بغض النظر عن التوترات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة.
وشدد على أن «من يعيش في دبي هو فقط من يفهم جوهر العيش هناك، فبمجرد أن تعيش وتعمل هنا لمدة عام واحد، ستتعجب كيف كنت تعتقد يوماً أن بريقها قد ينطفئ».
جودة الحياة
وأضاف في رسالته التي نشرها الموقع: «عادةً ما تكون إجابة المقيم البريطاني حين يُسأل عن سبب انتقال شخص ما إلى دبي، متمحورة حول الطقس والضرائب، فهذه الإجابة بحد ذاتها كاشفة، بقدر ما تعكسه من واقع حياة هؤلاء في المملكة المتحدة، حيث يمثل الطقس والعبء الضريبي أكثر ما يمقته الناس هناك في حياتهم، وهو امتعاض مبرر تماماً».
لكن هانتر يرى أنّ توجيه السؤال ذاته لبريطاني عاش في دبي لعدة سنوات، حول سبب استقراره فيها، فلن تكون إجابته «الطقس والضرائب»، بل سيتحدث دائماً عما يتعلق بـ «جودة الحياة»، فمن السهولة بمكان هنا تحقيق مستوى معيشي أرقى بكثير عبر مختلف المجالات والقطاعات.
ركائز مؤسسية
وبيّن أنّ الأسباب التي تجعل العيش في دبي تجربة استثنائية تفوق الحصر، لكنها في مجملها تصب في شعور وجداني عميق، مفاده: «يا إلهي، إن جودة الحياة التي أحظى بها أنا وشريكي وعائلتي، هي أفضل بمراحل مما كنت أظنه ممكناً طوال حياتنا، أو مما كان يمكن تحقيقه لو بقيت في المملكة المتحدة، ندمي الوحيد هو أنني لم أتخذ قرار الانتقال في وقت أبكر، فلقد استمعت إلى هذه العبارة تتردد بأشكال مختلفة مئات المرات حرفياً»، على حد وصف هانتر.
وختم رسالته بالقول: «الغالبية العظمى من الركائز التي تجعل الحياة في دبي رائعة، هي ركائز هيكلية ومؤسسية، وهي عوامل ستصمد وتدوم طويلاً أمام أي اضطرابات جيوسياسية عابرة، فهذا هو السبب الرئيس وراء استمراري في الاستثمار في العقارات بدبي، وعدم اكتراثي بالادعاءات المثارة حول انخفاض الأسعار، فالحياة هنا مذهلة، والواقع المعاش على الأرض يختلف تمام الاختلاف عما يتم ترويجه من تصورات في الخارج».
