لحظات مؤثرة في وداع العندليب تفاصيل مفاجئة من لقاءات محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ الأخيرة

لحظات مؤثرة في وداع العندليب تفاصيل مفاجئة من لقاءات محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ الأخيرة

أعلنت أسرة الفنان عبد الحليم حافظ عن تفاصيل مؤثرة تتعلق باللقاء الأخير الذي جمعه بموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وذلك من خلال منشور رسمي على موقع “أقرأ نيوز 24”.

لحظات وداع مؤثرة خلال اللقاء الأخير

وأوضحت الأسرة أن لحظة رحيل العندليب شهدت تواجد مجموعة من المقربين، بينهم السيدة علية، والحاج شحاتة أبو زيد ابن خالته، والسيدة نهلة القدسي زوجة محمد عبد الوهاب، وفي صباح اليوم التالي، توجه عبد الوهاب إلى منزل حليم، لكنه لم يتمكن من مرافقته في الرحلة الأخيرة بسبب خوفه من السفر بالطائرة.

تفاصيل اللقاء الأخير في غرفة عبد الوهاب

وأضافت الأسرة أن عبد الوهاب طلب من الحاجة فردوس، ابنة خالة حليم وزوجة الحاج شحاتة، أن يدخل إلى غرفة نومه بمفرده، ويغلق الباب، مرفضا دخول أي شخص أثناء بقائه هناك، والذي استمر لأكثر من ساعتين. خلال تلك الفترة، بدأ في تلاوة القرآن الكريم، ثم انهارت دموعه، وبدأ يدعو له، قبل أن يتحدث إلي وكأنه يراه أمامه، مرددًا كلمات مؤثرة مثل: «سبتني ليه يا بني.. كنت خايف من اليوم ده.. هعمل إيه من غيرك؟».

حديث عبد الوهاب بعد لحظات الوداع

وأشارت الأسرة إلى أن جزءًا من حديثه كان مسموعًا لمن كانوا خارج الغرفة، فيما ظل بقية الكلام غير واضح، قبل أن يخرج عبد الوهاب في حالة انهيار شديد، حزناً على فراق صديقه وشريك نجاحه، عبد الحليم حافظ.

إجراءات الدفن والمشاركة الفنية في لحظة الوداع

وفي سياق متصل، كشفت الأسرة عن مفاجأة تتعلق بإجراءات مراسم الدفن، حيث استقبل جثمان عبد الحليم حافظ في المطار مجموعة من أبرز رموز الفن، من بينهم محمد الموجي، كمال الطويل، بليغ حمدي، محمد حمزة، وعبد الرحمن الأبنودي، مما يعكس حجم المكانة التي كان يحتلها الفنان الراحل.

كما أضافت الأسرة أن الجثمان نُقل مباشرة لتغسيليه وتكفينه ودفنه، قبل إقامة الجنازة الرسمية، وذلك لتفادي تدافع الجماهير، في مشهد يعكس مدى الحب الكبير الذي كان يكنه الجمهور للعندليب، ووفاء أصدقائه المقربين له.