«تزايد التوترات في الشرق الأوسط وضغوط رفع الفائدة يدفعان الأسهم الأوروبية لتسجيل أطول موجة خسائر هذا العام»

«تزايد التوترات في الشرق الأوسط وضغوط رفع الفائدة يدفعان الأسهم الأوروبية لتسجيل أطول موجة خسائر هذا العام»

تراجعت الأسهم الأوروبية للأسبوع الثالث على التوالي، مسجلةً أطول سلسلة خسائر لها منذ ما يقرب من عام، وذلك بفعل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط الذي زاد من مخاوف التضخم وأثار توقعات بشأن رفع أسعار الفائدة.

التراجع في المؤشرات الرئيسية

اختتم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي التعاملات منخفضًا بنسبة 1.8 بالمئة، ليصل إلى 573.28 نقطة، وسجل انخفاضًا أسبوعيًا بلغ 3.8 بالمئة، حيث شهد الأسبوع تحولًا من هدوء نسبي إلى مخاوف متجددة من التضخم بعد ارتفاع أسعار النفط نتيجة للهجمات على مرافق الطاقة في المنطقة.

توقعات بشأن السياسة النقدية

رغم إبقاء البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة دون تغيير بالأمس، إلا أن صانعي السياسة يتوقعون بدء مناقشات حول رفع الأسعار في الأشهر المقبلة، حيث أبدت فرانسيسكا بالماس، كبيرة خبراء الاقتصاد في كابيتال إيكونوميكس، اعتقادها بأن الرفع قد يبدأ في أبريل المقبل، مبينة أن بعض الممكنات قد قدمت هذا الاحتمال.

تغيرات في السوق المالية

تشير البيانات من مجموعة بورصات لندن إلى أن المتعاملين يتوقعون رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مرتين حتى نهاية العام، وهو تحول جذري عن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى عدم تغيير الأسعار طيلة العام.

أداء القطاعات المختلفة

اختتمت جميع المؤشرات الفرعية الرئيسية التعاملات منخفضة، حيث تراجعت أسهم قطاعي الدفاع والمرافق بنسبة 3.2 بالمئة و2.7 بالمئة على التوالي، كما هبط مؤشرا القطاع المالي وقطاع الطاقة بنسبة 2 بالمئة لكل منهما.

التوترات الإقليمية وتأثيراتها

أفاد ثلاثة مسؤولين أمريكيين لرويترز بأن الجيش الأمريكي بدأ نشر آلاف من أفراد مشاة البحرية والبحارة الإضافيين في الشرق الأوسط، في وقت تشن فيه إسرائيل هجمات جديدة على إيران على الرغم من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها بعدم تكرار الغارات على البنية التحتية الغازية الإيرانية، ويستمر اعتماد أوروبا على نفط الشرق الأوسط في الضغط على أسعار النفط مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية.

تداولات أسهم محددة

اختتم سهم شركة يونيليفر التعاملات مرتفعًا بنسبة 0.5 بالمئة، في جلسة تميزت بالتقلبات بعد تأكيد المجموعة إجراء محادثات مع ماكورميك آند كومباني الأمريكية لبيع وحداتها في مجال الأغذية، بينما صعد سهم إنفينيون بنسبة 1.5 بالمئة بعد رفع جيه.بي مورجان تصنيف سهم الشركة المصنعة للرقائق الإلكترونية.