
وجه النائب البرلماني محمد شوكي، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تناول فيه الآليات المعتمدة لاستدراك الزمن المدرسي المفقود نتيجة لتعليق الدراسة في بعض الأقاليم بسبب التقلبات المناخية.
حيثيات المبادرة الرقابية وأسبابها
وجاءت هذه المبادرة بعد تداول النشرات الإنذارية المتتالية من طرف المديرية العامة للأرصاد الجوية، وما تلاها من قرارات احترازية اتخذتها المديريات الإقليمية لتعليق الدراسة خلال فصل الشتاء الحالي، بهدف حماية سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية من الأخطار المحتملة، وذلك حرصًا على سلامة الجميع.
أهمية التدابير الوقائية والتحديات المستقبلية
وأبرز النائب في سياق سؤاله أهمية القرارات الاستباقية التي تعلي من شأن السلامة الجسدية للتلاميذ، إلا أنه أشار إلى أن هذا الانقطاع يطرح تحديات تربوية حقيقية تتعلق بضمان استمرارية التعلّم، مؤكداً أن تأخير الدراسة ينعكس سلبًا على جودة التعلمات وعلى مستقبل التلاميذ.
إشكالية الفوارق التعليمية وتصعيد الحاجة إلى رؤية واضحة
وأوضح شوكي أن تكرار تعليق الدراسة بسبب العوامل المناخية، خاصة في المناطق القروية والجبلية، يهدد بتوسيع الفوارق التعليمية بين التلاميذ، مما يستدعي وضع استراتيجية واضحة لتدبير أثر هذه الانقطاعات، وضمان عدم هدر الحصص المبرمجة، والحفاظ على استمرارية العملية التعليمية.
مطالبات بتدابير ملموسة لاسترجاع الزمن المدرسي المفقود
وفي هذا الإطار، طالب البرلماني الوزير الوصي بكشف التدابير التي تعتزم الوزارة تفعيلها لاسترجاع الزمن المفقود، مع التركيز على توحيد الإجراءات بين مختلف المديريات الإقليمية المتضررة، لضمان تكافؤ الفرص وعدم تضييع الحصص المقررة.
ضمان جودة التعلمات والتوازن بين المناطق
وشدد على ضرورة صياغة حلول تضمن جودة التعلمات، مع احترام الحيز الزمني المخصص لكل مادة، بما يكفل مساواة الفرص بين جميع التلاميذ، خاصة القاطنين بالمرتفعات والمناطق التي تتعرض لنوبات جوية متكررة، لضمان عدم تفاوت مستوى التعليم بين المناطق المختلفة.
ملحوظة: تم تضمين التعديلات بشكل يتوافق مع معايير تحسين محركات البحث (SEO) لتقديم محتوى أكثر جاذبية ووضوحًا عبر منصة “أقرأ نيوز 24”.
