مدرسة الطفيلة تساهم في تطوير منظومة التعليم الدامج وتعزز مسار الإحالة الوطني لضمان حق جميع الطلاب

مدرسة الطفيلة تساهم في تطوير منظومة التعليم الدامج وتعزز مسار الإحالة الوطني لضمان حق جميع الطلاب

أقرأ 24 — في إطار جهودها المستمرة لتعزيز دمج الطلبة ذوي الإعاقة وتحقيق بيئة تعليمية متكاملة، بحثت مديرية التربية والتعليم في الطفيلة سبل تطوير وتحسين مسار الإحالة الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف دعم منظومة التعليم الدامج ورفع جودة الخدمات المقدمة للطلاب وتلبية احتياجاتهم بشكل فعال.

تعزيز وتطوير مسار الإحالة الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة

تأتي أهمية هذا المسار في تعزيز التنسيق بين المؤسسات التعليمية والجهات الصحية والاجتماعية، لضمان وصول الطلبة ذوي الإعاقة إلى الخدمات الداعمة بطريقة سهلة وفي الوقت المناسب،مع التركيز على تقديم خدمات متميزة تتوافق مع المعايير الوطنية. وقد أقيم هذا اللقاء التشاوري في قاعة المديرية برئاسة مدير التربية والتعليم عمران اللصاصمة، بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتورة جيهان السفاسفة، وأعضاء اللجنة الفرعية للتعليم الدامج، وممثلي المدارس المستهدفة، حيث تم استعراض آليات تطبيق هذا المسار وتبادل الآراء والتغذية الراجعة الميدانية لتعزيز فعاليتها.

أهداف مسار الإحالة الوطني وأهميته

يهدف مسار الإحالة إلى تحسين التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتسهيل وصول الطلبة ذوي الإعاقة إلى الخدمات المتخصصة بسرعة وكفاءة، لضمان استمرارية الدعم خلال مراحل التعليم المختلفة. كما يسعى لخلق بيئة تعليمية دامجة تتيح للطلاب ذوي الإعاقة فرصة التعلم بكرامة، مع تقديم خدمات تأهيلية وتعليمية متميزة تتوافق مع التوجهات الوطنية لتحقيق التعليم الشامل للجميع.

التحديات والحلول المقترحة لتحسين البرنامج

خلال اللقاء، تم مناقشة التحديات التي تواجه تطبيق مسار الإحالة، من بينها العقبات الإدارية والتنفيذية، إلى جانب السبل التي يمكن من خلالها تعزيز إجراءات العمل لتكون أكثر فاعلية. وتضمن النقاش ضرورة تحويل الملاحظات الميدانية إلى إجراءات عملية قابلة للتنفيذ، من أجل تحسين البيئة المدرسية، وتعزيز دمج الطلبة ذوي الإعاقة بشكل كامل ومستدام.

وفي الختام، أكدت مديرية التربية في الطفيلة أهمية الاستمرار في تطوير وتنفيذ مسار الإحالة الوطني، باعتباره ركيزة أساسية لخلق بيئة تعليمية دامجة، تضمن حقوق الطلبة في الحصول على الخدمات التعليمية والتأهيلية بشكل شامل ومتكامل، مما يسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا لطلبتنا من ذوي الإعاقة.