الذهب يواصل الترقب لاختبار مستوى 4000 دولار وسط توقعات لفرص شراء مع استمرار الاتجاه الهابط

الذهب يواصل الترقب لاختبار مستوى 4000 دولار وسط توقعات لفرص شراء مع استمرار الاتجاه الهابط

يتجه سعر الذهب نحو اختبار مستويات قرب 4000 و3950 دولارًا للأوقية، مدفوعًا باستمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد السندات، وفي الوقت ذاته، يرى خالد الخطيب، رئيس قسم تحليل الأسواق العالمية بشركة «MH Market»، أن التراجع الإضافي قد يفتح فرصًا للاستثمار على المدى الطويل.

توقعات سعر الذهب وتأثره بالبيانات الاقتصادية المقبلة

قال الخطيب، في تصريحاته لـ«العربية Business»، إن الذهب شهد انخفاضًا قويًا بعدما اقترب من مستوى 4120 دولارًا للأوقية، موضحًا أن حركة المعدن ستتأثر بشكل رئيسي خلال الفترة القادمة بالمستجدات الاقتصادية المرتقبة.

الدور الحاسم لبيانات التضخم وسوق العمل في تحديد الاتجاه المستقبلي للسياسة النقدية

وأشار إلى أن بيانات التضخم وسوق العمل المتوقع صدورها خلال الأيام المقبلة ستلعب دورًا أساسيًا في توجيه سياسة الفيدرالي الأمريكي خلال اجتماعه القادم، وتوقع أن تظهر هذه البيانات مؤشرات على مستوى التضخم وقوة سوق العمل.

آثار البيانات الاقتصادية على سعر الذهب وإمكانية التراجع

أوضح أن أي بيانات تُظهر ارتفاعًا في التضخم أو قوة سوق العمل قد تعزز توقعات استمرار التشدد النقدي، الأمر الذي قد يدفع سعر الذهب نحو مستويات 4000 دولار و3950 دولارًا للأوقية، خوفًا من المزيد من الضغوط على المعدن الأصفر.

المناطق المهمة للاستثمار المحتمل في الذهب على المدى الطويل

المستوى السعري الوصف
4000 – 3950 دولار منطقة مهمة للتمركز الاستثماري على المدى الطويل، وتوفر فرصًا للاستثمار عند توافر الضغوط على السعر
3750 دولار مستوى آخر يُمكن أن يشكل فرصة شراء إضافية في حالة استمرار التراجع

الطلب المستمر على الذهب من البنوك المركزية وصناديق الاستثمار

لفت الخطيب إلى أن الطلب على الذهب لا زال مستمرًا من قبل البنوك المركزية وصناديق الاستثمار، مع احتمالية زيادة المشتريات خلال فترات الانخفاض، مما قد يحد من عمق التراجعات المحتملة للأسعار.

التوقعات بعيد المدى وارتفاع سعر الذهب في المستقبل

وذكر الخطيب أن عودة سعر الذهب إلى مستويات تتجاوز 5500 دولار للأوقية قد تكون واردة خلال عام 2027، بشرط استمرار المشتريات من قبل البنوك المركزية، وارتفاع مخاوف الركود التضخمي، بالإضافة إلى بقاء العوامل الجيوسياسية داعمة للمعدن النفيس.