هل تريد أن تعرف آخر التطورات في العلاقات الدولية بين تركيا والسعودية؟ إليكم عبر أقرأ 24 خبرًا مهمًا يشهد على تعزيز التعاون بين البلدين، بعد أن صادقت المملكة العربية السعودية على اتفاقية الإعفاء من التأشيرة مع تركيا، في خطوة تعكس رغبة قوية في تنشيط العلاقات الثنائية وتسهيل حركة المواطنين بين الفريقين. تعرفوا على تفاصيل الاتفاقية وأهميتها في تعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي بين البلدين.
السعودية تصادق على اتفاقية الإعفاء من التأشيرة مع تركيا
أصدرت المملكة العربية السعودية، خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الرياض، قرارًا رسميًا بالمصادقة على اتفاقية الإعفاء من التأشيرة المبرمة مع تركيا، التي تتيح لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة دخول كلا البلدين دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود تعزيز العلاقات الثنائية، وتسهيل الانتقال والتنقل للأفراد، وخاصة الوفود الرسمية والدبلوماسية، مما يسهم في تنشيط السياحة والتجارة بين تركيا والسعودية.
خلفية الاتفاقية وتاريخ توقيعها
وقعت تركيا والسعودية على هذه الاتفاقية بعد عدة اجتماعات من مجلس التنسيق التركي السعودي، التي عقدت بالعاصمة أنقرة في مايو 2026، وتأتي في إطار خطة مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين. وعلى الجانب التركي، أصدر الرئيس رجب طيب أردوغان مرسومًا رئاسيًا بالمصادقة على الاتفاق، وهو خطوة مهمة لإضفاء الطابع الرسمي على الإجراء، ولتعزيز الثقة والبنية القانونية للعلاقات الثنائية.
فوائد الاتفاقية وشروط الإقامة
توضح بنود الاتفاقية أن حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة معفيون من التأشيرة عند دخول الأراضي التركية أو السعودية، ويمكنهم البقاء لمدة تصل إلى 90 يومًا خلال فترة 180 يومًا، مما يسهل حركة الأفراد بشكل كبير. وتمكن هذه الاتفاقية من تسهيل التبادل التجاري والثقافي، بالإضافة إلى تنشيط السياحة، خاصة في ظل التوجه نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وتحفيز مجالات جديدة من التعاون المستدام.
لقد قدمنا لكم عبر أقرأ 24، أحدث المعلومات حول خطوة السعودية في توسيع علاقاتها مع تركيا، وما يعكسه ذلك من تطور في العلاقات الدولية بين البلدين، وما يترتب عليها من فوائد مباشرة للمسافرين والأعمال التجارية.
