تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بجمعة ختام الصوم، وهي المحطة الروحية الختامية للصوم الكبير الذي استمر أربعين يوماً، حيث تقام صلوات القداس الإلهي في الكنائس برئاسة مطارنة وأساقفة وكهنة، وسط حضور واسع من الأقباط، تمهيداً للدخول في أسبوع الآلام الذي يعد الأقدس في التقويم المسيحي.
طقوس جمعة ختام الصوم
شهدت الكنائس في مختلف أنحاء الجمهورية إقامة الصلوات منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث تعد هذه الجمعة فترة للتوبة والتأمل والاقتراب الروحي، وتمثل ختام رحلة الصوم التي تبدأ عادة في منتصف فبراير وفقاً لتقويم الكنائس الشرقية.
أهمية الصوم الكبير في التقليد القبطي
يسبق الصوم الكبير عيد القيامة المجيد، ويُعد أحد فترات النسك الرئيسية في الكنيسة القبطية، والتي تشمل أيضاً صوم الميلاد وصوم الرسل وصوم السيدة العذراء، ويمتنع المؤمنون خلاله عن تناول الأطعمة ذات الأصل الحيواني، مع تكثيف الصلوات وقراءة الكتاب المقدس.








