هل يتذكر الجمهور أزمة محمد صلاح مع حسام حسن في المنتخب الوطني؟ أم ربما يتساءلون عن الأسباب التي دفعت صلاح لتخلفه عن مواجهتي جنوب السودان وجنوب أفريقيا؟ في ظل الأحداث التي شهدتها الساحة الرياضية مؤخرًا، كشف الناقد الرياضي كريم عبد المحسن عن تفاصيل مثيرة تكشف حكاية الخلافات الداخلية والتوترات التي أحاطت بحقبة مهمة من تاريخ منتخب مصر، مما يعزز فهم الجمهور لأجواء المنتخب عندما تتوقف الأمور على المشاعر والعلاقات الشخصية.
كواليس أزمة محمد صلاح مع حسام حسن وتأثيرها على مسيرة اللاعب
كشف كريم عبد المحسن خلال لقائه مع الإعلامي محمد طارق على برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد» عن تفاصيل الخلافات بين محمد صلاح وحسام حسن، موضحًا أن الأزمة كانت عبارة عن تراكمات نتيجة تغييرات مبكرة من قبل المدرب حسام حسن، وتخوف صلاح من تأثير ذلك على مركزه. أشار إلى أن صلاح عبر عن غضبه عندما تم استبداله في مباراة أنجولا، وأن هذا هو ثالث مرة يتم فيها استبداله مبكرًا من قبل حسام حسن، مما أدى إلى توتر في العلاقة بين اللاعب والمدرب.
التحولات الأخيرة بعد الخلافات وقراره بالسفر إلى إنجلترا
أوضح عبد المحسن أن بعد اللقاء بين صلاح وحسام حسن، طلب صلاح ألا يلعب ضد المنتخب السوداني، وهو ما وافق عليه حسن، وعقب ذلك، غادر صلاح المعسكر في صباح اليوم التالي بصورة مفاجئة. أضاف أن محمد صلاح علم بعد ذلك بوجود فيروسات وأوبئة تنتشر في جنوب السودان، وحرصًا على سلامته، ارتدى كمامة واقية قبل مغادرته إلى إنجلترا، حيث يقابل نجله هناك.
ردود فعل صلاح والتغيير في مسيرته مع الأندية
أكد عبد المحسن أن صلاح كان منزعجًا من تغييره في مباراة أنجولا، خاصة أنه كان يحقق أرقامًا مميزة مع فريقه التركي طرابزون سبور، إلا أن هذا لم يتجاوز حدود الغضب بشكل كبير. وأشار إلى أن الأزمة لم تتعدَّ الشخصيَّات الفنية، وأوضح أن التغيير لم يحدث من طرف الجهاز الفني بشكل تجاوزي، وأن الشيء الذي أزعجه أكثر هو عدم احترام رغباته في التشكيلة، خاصة مع تألقه في الدوري التركي.
باتت تفاصيل الأزمة تظهر بوضوح، حيث لا تقتصر على مجرد خلاف فني، بل تتعلق بعلاقات وقرارات وتأثيرات داخل منظومة المنتخب، ما يوضح أن التفاهم والتواصل الجيد يلعبان دورًا رئيسيًا في استقرار الفريق وتحقيق النجاحات.
