شعبة الذهب والمعادن الثمينة تطالب بحزمة تحفيزية لتعزيز التصنيع المحلي وزيادة الصادرات

شعبة الذهب والمعادن الثمينة تطالب بحزمة تحفيزية لتعزيز التصنيع المحلي وزيادة الصادرات

12:22 م – الإثنين 5 أكتوبر 2026

تأكيد أهمية قطاع المشغولات الذهبية والمجوهرات في تعزيز التصنيع وزيادة الصادرات

أكّدت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية على أن القطاع يمتلك فرصًا واعدة لتعزيز التصنيع المحلي، وزيادة الصادرات، في ظل ما تمتلكه مصر من خبرات حرفية متراكمة، وقدرات صناعية قابلة للتطوير، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي الذي يؤهلها لأن تكون مركزًا إقليميًا لصناعة وتصدير المشغولات الذهبية إلى الأسواق العربية والأفريقية والدولية.

فرص التعزيز من خلال دعم الصناعة المحلية والتوسع في التصنيع

وقال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة، إن دعم صناعة المشغولات الذهبية يمثل فرصة لتعظيم القيمة المضافة محليًا، من خلال التوسع في التصنيع بدلاً من الاعتماد فقط على تداول الخامات أو المنتجات الجاهزة، مما يساهم في رفع تنافسية المنتج المصري وفتح أسواق تصديرية جديدة.

وأضاف أن القطاع يعتمد على قاعدة من الحرفيين وأصحاب الخبرة المتراكمة في تصنيع المشغولات الذهبية، إلا أن زيادة قدرته على المنافسة خارجياً تتطلب العمل على تحسين بيئة الإنتاج، وتسهيل الإجراءات أمام الشركات والورش العاملة بالقطاع.

البرامج والإجراءات للتحفيز ودعم الصناعة

وطالبت الشعبة باتخاذ حزمة من الإجراءات التحفيزية، تشمل تسهيل إجراءات الإفراج الجمركي عن الخامات ومستلزمات الإنتاج، بما يضمن سرعة توافر احتياجات المصانع والورش، وتقليل الأعباء المرتبطة بدورة الإنتاج.

كما دعت إلى تبسيط إجراءات التصدير والانضمام إلى برامج رد الأعباء التصديرية، لتعزيز قدرة الشركات المصرية على المنافسة في الأسواق الخارجية، بالإضافة إلى التوسع في برامج دعم مشاركة الشركات المصرية في المعارض الدولية المتخصصة في الذهب والمجوهرات، باعتبارها أدوات فعّالة لتعريف السوق بالمنتج المصري والوصول إلى مشترين جدد وأسواق جديدة.

تمويل ودعم تطوير العنصر البشري وتطوير جودة المنتج

وأكّدت الشعبة على أهمية توفير آليات تمويل ميسرة للورش والمصانع الصغيرة والمتوسطة في قطاع المشغولات الذهبية، بما يسهم في تطوير خطوط الإنتاج، ورفع الطاقة الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات، بالإضافة إلى دعم خطط التوسعة والتصدير.

وشددت على أن تطوير العنصر البشري يعد أحد المحاور الأساسية لتعزيز تنافسية القطاع، من خلال تأهيل العمالة الحرفية، وتطوير مهارات التصميم والتصنيع، بحيث تتوافق مع اتجاهات الموضة واحتياجات السوقين المحلي والخارجي، مع الاستفادة من الخبرات المصرية المتراكمة في هذا المجال.

تعزيز القيمة المضافة وتوسيع قاعدة التصدير

وأشار واصف إلى أن تعظيم القيمة المضافة في قطاع الذهب لا يقتصر على زيادة حجم الإنتاج فحسب، وإنما يمتد إلى تطوير تصاميم المنتجات، ورفع جودة المنتج الكلي، وتوسيع قاعدة الشركات القادرة على التصدير، مما يمكن المنتج المصري من الوصول إلى شرائح جديدة من المستهلكين والمشترين الدوليين.

التنسيق المستمر ودعم الصناعة لتحقيق الأهداف الاقتصادية

أكدت الشعبة على استمرار العمل والتنسيق مع الجهات المعنية، لدعم صناعة المشغولات الذهبية، ومراجعة المقترحات التي تهدف إلى تحسين بيئة العمل أمام الشركات والورش، بما يدعم خطط الدولة لزيادة الصادرات وتعميق التصنيع المحلي.

وتستهدف الشعبة من خلال هذه المبادرات تعزيز قدرة القطاع على الاستفادة من الفرص السوقية الإقليمية والدولية، وتحويل خبرات مصر ومقدراتها في صناعة الذهب إلى قيمة اقتصادية وصناعية أكبر، مع مساهمة أكبر في الإنتاج والتشغيل داخل السوق الوطنية.