أنهى المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة تربصه التحضيري في جنوب إفريقيا، بتعادله مع منتخب “البافانا البافانا” بنتيجة هدف لمثله، عقب خسارته في الودية الأولى بنتيجة 3-1. رغم الغيابات والإصابات التي أثرت على أداء الفريق، إلا أن المدرب رفيق صايفي تمكن من ضبط استعدادات المنتخب، مع بداية العد التنازلي لتصفيات كأس إفريقياUnder 23، التي ستنطلق في الشهر المقبل، وهو ما يعكس جاهزية المنتخب للدفاع عن حظوظه في التأهل القادم.
تصفيات كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة: التحدي القادم للمنتخب الوطني
يبدأ المنتخب الوطني الأولمبي مشواره في تصفيات كأس إفريقيا تحت 23 سنة من الدور الثاني، حيث يترقب مواجهة تتأهل من مباراة مالاوي وإسواتيني. وكانت مباراة الذهاب التي خاضها المنتخب في إسواتيني قد انتهت بفوزه مقابل هدف، فيما ستقام مباراة الإياب في مالاوي، في خطوة مهمة تخوض فيها الجزائر أملها للمنافسة على بطاقة الترشح إلى الدور القادم. وإذا نجح في التأهل، فسيواجه المتأهل من مباراة مالي وزيمبابوي أو جزر الموريس، في مباريات إقصائية مهمة ستحدد هوية المنتخب المتأهل إلى النهائيات المقبلة.
التحضيرات والتحديات الفنية
واجهت تشكيلة المنتخب الوطني عدة غيابات مؤثرة، حيث غاب عنها لاعبو أساسيون مثل عادل بوربعة، الذي تم استدعاؤه للمنتخب الأول، إضافة إلى اللاعبين المصابين رمضاوي وبوسعيد وأوزناجي. كما غاب عن التربص أنيس فتاحين بسبب ظرف عائلي، وكايبل بوداش لمرض أصابه، مما اضطر الجهاز الفني للتكيف مع الخيارات المتاحة، مع التركيز على تطوير المرحلة القادمة التي ستشهد اعتماد المدرب على التركيبة الأفضل للمنافسة على بطاقة التأهل، وتعزيز خطة الفريق للمنافسة على لقب كأس إفريقيا تحت 23 سنة، التي ستقام في مصر عام 2027.
طموحات التأهيل والانتقال إلى الأولمبياد
إذا نجح المنتخب الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا 2027، فالمهمة الأساسية ستكون ضمان أحد المركزين الأول أو الثاني، للتأهل مباشرة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، حيث يقتصر الترشح على صاحبي المركز الأول والثاني، بعد تقليص المقاعد الإفريقية من 3 إلى 2 مشاركة، مع تحسين جاهزية الفريق من خلال الاستعداد والاندماج في التشكيلة، لضمان تحقيق الأهداف الكبرى والمشاركة في البطولة العالمية المقبلة، التي تمثل حلمًا لكل الرياضيين والطموحين في الجزائر.
