أدار اللواء محيي نوح، أحد قادة المجموعة 39 القتالية في حرب أكتوبر، حديثه عن البطولة والانتصار المصري في عام 1973، حيث أشار إلى أن هذا النجاح كان بمثابة الأساس الذي أدى إلى بدء المفاوضات والتوصل إلى معاهدة السلام. وقد أكد أن الحرب لم تكن لتسفر عن أي نتائج سياسية لولا هذا النصر التاريخي.
أهمية الانتصار في حرب أكتوبر
من خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “بالورقة والقلم”، أشار اللواء محيي نوح إلى أهمية العمليات العسكرية التي نفذتها المجموعة 39 خلال حرب الاستنزاف، حيث قاموا بأداء حوالي 92 عملية، مما أسفر عن مقتل وإصابة 430 جنديًا إسرائيليًا، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات إغارة ناجحة على المواقع العسكرية المعادية. هذه العمليات ساهمت في تعزيز الروح المعنوية لدى القوات المصرية، وكسر الحاجز النفسي الذي كان قائمًا بفكرة عدم قدرة الجندي المصري على مواجهة الجندي الإسرائيلي.
تأثير العمليات في حرب الاستنزاف
ذكر اللواء محيي نوح أن العمليات العسكرية التي نفذها رجال المجموعة 39 كانت نوعية، وليست مجرد عمليات عادية، حيث نجحوا في إسقاط فكرة “الجندي الإسرائيلي الذي لا يُقهر” من خلال تكبيد العدو خسائر جسيمة، وهو ما أظهر قدرة الجندي المصري على تحقيق النصر. على سبيل المثال، استمرت عملية رأس العش لمدة 8 ساعات، وكانت لها تداعيات كبيرة على مجريات الحرب.
التكريم وتكريس البطولات
خلال حفل تكريمه من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعرب اللواء محيي نوح عن اعتزازه بما قدمه للوطن، مشيرًا إلى أنه شرف بلقاء الرئيس وسرد له تفاصيل البطولات التي قام بها، حيث كشف أنه كان الضابط الذي تم تجسيد قصته من قبل الفنان أحمد عز في فيلم “الممر”، الذي سلط الضوء على بطولات القوات المسلحة خلال فترة حرب الاستنزاف.
في ختام حديثه، أكد اللواء محيي نوح على أن تلك الإنجازات ليست مجرد ذكريات، بل هي دليل حي على عزيمة وإرادة الشعب المصري في الدفاع عن وطنه وتحقيق الانتصارات.
