أكد الإعلامي نشأت الديهي أن السولار يمثل عصب الحياة لاستمرار النشاط الاقتصادي وتسيير حياة المواطنين، مشددًا على أن الحفاظ على توافره يضمن عدم توقف عجلة الإنتاج أو حدوث سكتة اقتصادية حادة، وذلك ردا على الأصوات الرافضة للإجراءات الحكومية في ظل ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا واستمرار التوترات الإقليمية.

الأعباء اليومية لتوفير الوقود

أوضح الديهي أن الدولة تتحمل أعباءً ضخمة يوميًا لتوفير الوقود، حيث يصل الاستهلاك إلى نحو 24 ألف طن يوميًا بتكلفة تُقدّر بحوالي 37 مليون دولار، مبينًا أن السعر الحقيقي للتر يصل إلى نحو 79 جنيهًا بينما يتم بيعه للمواطنين بسعر مدعوم لا يتجاوز 20 جنيهًا فقط.

مقارنة بالأسعار الإقليمية

أشار الديهي إلى أن بعض الدول في المحيط الإقليمي مثل السودان وسوريا تشهد أسعارًا أعلى للسولار مقارنة بمصر، منتقدًا ما وصفه بمحاولات المزايدة دون معرفة حقيقية بالأرقام والضغوط الاقتصادية التي تتحملها الدولة.

يأتي هذا النقاش في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة، حيث تؤثر التوترات الجيوسياسية والعقوبات الدولية بشكل مباشر على تكلفة الواردات، مما يضع أعباء إضافية على موازنات الدول المستوردة للطاقة مثل مصر.

الأسئلة الشائعة

ما أهمية السولار بالنسبة للاقتصاد وحياة المواطنين حسب تصريحات نشأت الديهي؟
يمثل السولار عصب الحياة لاستمرار النشاط الاقتصادي وتسيير حياة المواطنين. الحفاظ على توافره يضمن عدم توقف عجلة الإنتاج أو حدوث سكتة اقتصادية حادة.
ما هي الأعباء اليومية التي تتحملها الدولة لتوفير الوقود المدعوم؟
تتحمل الدولة أعباء ضخمة يوميًا، حيث يبلغ الاستهلاك نحو 24 ألف طن يوميًا بتكلفة حوالي 37 مليون دولار. يباع السولار للمواطن بسعر مدعوم 20 جنيهاً بينما تصل تكلفته الحقيقية إلى نحو 79 جنيهاً للتر.
كيف تختلف أسعار السولار في مصر مقارنة ببعض الدول الإقليمية؟
أشار الديهي إلى أن بعض الدول في المحيط الإقليمي مثل السودان وسوريا تشهد أسعارًا أعلى للسولار مقارنة بمصر. هذا على الرغم من الضغوط الاقتصادية العالمية التي تؤثر على تكلفة الواردات.