إسلام قرطام يؤكد أن انتصار أكتوبر يبرز أهمية الإرادة في تحقيق النجاح وأن القوة وحدها ليست كافية

إسلام قرطام يؤكد أن انتصار أكتوبر يبرز أهمية الإرادة في تحقيق النجاح وأن القوة وحدها ليست كافية

تستذكر مصر في كل عام انتصارات أكتوبر، التي تُعد من أبرز المحطات التاريخية في مسيرتها، حيث تحمل هذه الذكرى العديد من الدروس القيمة التي ينبغي علينا استحضارها والاستفادة منها في حاضرنا ومستقبلنا. فقراءة التاريخ ليست مجرد أحداث، بل هي استنباط الدروس والعبر.

دروس من انتصارات أكتوبر

أشار النائب إسلام قرطام، عضو مجلس النواب، إلى أن حرب أكتوبر تُقدم ثلاثة دروس رئيسية، الأول هو أن الهزيمة ليست نهاية المطاف، حيث لم تستسلم مصر لليأس بعد نكسة 1967، بل أعادت بناء جيشها ومؤسساتها، وتمكنت بعد ست سنوات من الانتصار وتغيير المعادلة.

عدم التسرع في الحكم

أما الدرس الثاني فيتعلق بضرورة عدم التسرع في إصدار الأحكام على الأفراد، وعدم الاستسلام لتصريحات الآخرين. فقد تولى الرئيس الراحل أنور السادات المسؤولية في ظروف معقدة، ورغم الشكوك التي كانت تحيط به، أثبت قدرته من خلال قراراته الحكيمة.

قوة الرؤية السياسية

أما الدرس الثالث، فهو أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لتحقيق الانتصار، حيث استندت انتصارات أكتوبر إلى رؤية سياسية متكاملة، وشجاعة في التفاوض والحوار، مما يبرز أهمية الفهم الجيد لمتى يتم استخدام القوة ومتى يتم اللجوء للتفاوض.

الحاجة للحوار السياسي

يظل العالم اليوم في حاجة إلى استيعاب هذه الدروس، خاصة مع استمرار الصراعات والأزمات الدولية الراهنة، حيث تؤدي الحروب المستمرة دون مسارات سياسية إلى تفاقم الخسائر وتعقيد الحلول.

القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني

لا يمكن الكلام عن انتصارات أكتوبر دون التطرق إلى القضية الفلسطينية، إذ أكد قرطام ضرورة إدراك حقوق الشعب الفلسطيني، مع أمله في استعادة حقوقه المشروعة، وتحقيق السلام العادل الذي يحفظ حقوق الجميع.

في ختام حديثه، وجه النائب إسلام قرطام تحية لأبطال القوات المسلحة وشهداء الوطن، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها وجيشها، وأن تبقى دائمًا قوية وآمنة. كل عام ومصر وشعبها وجيشها في خير بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24، رؤية شاملة لدروس انتصارات أكتوبر، التي لا تزال تلهم أجيال المستقبل وتؤكد على أهمية الشجاعة والرؤية السياسية في تحقيق المطالب.