يتطلع نادي مانشستر يونايتد إلى مستقبل أكثر مرونة مع نجم الفريق برونو فيرنانديز، حيث يدرس الفريق حالياً صيغة جديدة لعقد اللاعب، تهدف إلى ضمان استمراره مع النادي لما بعد عام 2027 بطريقة تتماشى مع أدائه ومستوى مشاركاته، دون الالتزام بعقد طويل الأمد بشروط كاملة الثبات. يأتي ذلك في وقت يعاني فيه النادي من تذبذب المستوى ويبحث عن وسائل مرنة تحمي مصالحه وتدعم استمرارية نجومه بشكل مرن وذكي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير من أندية أخرى بكعب أقدام فيرنانديز.
آلية التعاقد الجديدة لبرونو فيرنانديز بين المرونة والضمانات
يركز النادي على صياغة عقد مرتبط بمشاركة اللاعب بشكل منتظم، بحيث يمتد تلقائياً كلما استمر في تأدية دوره بشكل ثابت مع الفريق. ويجري حالياً مناقشة بند يعتمد على عدد المباريات التي يشارك فيها «فيرنانديز»، ما يسمح بتمديد العقد حتى عام 2029 تلقائياً، كخطة مرنة تتناسب مع أدائه وتفادي الالتزام بعقد طويل المدى في حال تراجع مستواه. ويهدف هذا النهج إلى مكافأة المستمر على التزامه، وتفادي التعاقدات الطويلة مع لاعب قد يقترب من سن 35 عند نهاية المدة.
تفاصيل عقد فيرنانديز وميزاته التفاوضية
عقد برونو الحالي ينتهي في يونيو 2027، مع خيار لتمديده لعام إضافي حتى 2028، إلا أن النادي يملك الأفضلية في التفاوض، إذ يسعى أيضاً لمزيد من الوضوح حول مدة العقد الجديد وقيمة الراتب، في ظل وجود عروض من أندية أوروبية كبرى تطمح لاستقطابه، مما يعكس أهمية هذا التوجه التفاوضي.
السبب خلف التفكير في بند المشاركة يا يونايتد
يرتبط المقترح بتجنب سيناريو محمد صلاح مع ليفربول، حيث وقع الأخير عقداً جديداً لمدة عامين في 2025، قبل أن يتراجع مستواه وينتقل مجاناً في 2026، مما يبرز أهمية ربط مدة العقد بمعدل المشاركة والأداء. ويأمل مانشستر يونايتد أن يسهم هذا البند في تعزيز استقرار مستوى فيرنانديز، وتحديداً مع تقدم اللاعب في العمر، ما يعزز من استدامة القيمة الفنية والتنافسية للفريق.
