كتب هانى الحوتى
السبت، 10 أكتوبر 2026 02:00 ص
استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، رغم المكاسب التي حققها المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6140 جنيهًا، بعد ارتفاعه بنحو 40 جنيهًا خلال تعاملات أمس الجمعة، وذلك في ظل ضعف الطلب المحلي الذي يحد من انعكاس الصعود العالمي على الأسعار في مصر.
وتوضح تحركات السوق اختلاف الأداء بين السوق العالمي والمحلي، حيث ارتفعت الأونصة خلال تعاملات الجمعة بنحو 1.5%، مع تراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، في حين أن سعر الذهب في مصر لم يشهد ارتفاعاً مماثلاً، نتيجة لتراجع الطلب المحلي وتراجع سعر الصرف، وهو ما دفع التجار إلى خفض تسعير الدولار المستخدم في حساب الأسعار.
تأثير السوق العالمي على سعر الذهب في مصر
على المستوى العالمي، سجلت أونصة الذهب أعلى مستوى لها في أسبوع عند 4207 دولارات، قبل أن تتداول عند حوالي 4185 دولارًا، حيث استفاد المعدن من تراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، وهو الأمر الذي ساعد على رفع السعر العالمي للذهب، مع بقاء مستويات 4100 دولار حاسمة في وقف موجة الهبوط خلال الأسبوع.
ضعف الطلب المحلي يضغط على سوق الذهب
في السوق المصرية، استقر سعر صرف الدولار عند حوالي 52.50 جنيه، خلال عطلة البنوك الأسبوعية، مما أثر على حركة سعر الذهب، إذ يعكس ضعف الطلب المحلي وأداء السوق على الرغم من ارتفاع الأسعار عالمياً، حيث يتم تعديل سعر الدولار المستخدم في حساب الذهب لمواجهة تراجع الإقبال على الشراء، وهو ما يوضح اختلاف الظروف بين السوقين.
انتظار البيانات الاقتصادية وتأثيرها على السوق
مع اقتراب صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية وتوقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، يتوقع أن يشهد السوق تقلبات كبيرة، حيث تؤثر تلك العوامل على حركة الدولار، عوائد السندات، وأسعار الذهب عالمياً، مما ينعكس مباشرة على السوق المصرية، ويبقى مسار الذهب في مصر مرهونًا بالتطورات العالمية وتحسن الطلب المحلي.
في النهاية، فإن مراقبة تحركات السوق العالمية والتغيرات الاقتصادية ستظل العاملين الأساسين في تحديد مستقبل أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة، مع بقاء سعر الصرف والطلب الداخلي من العوامل المؤثرة بشكل كبير على الأسعار النهائية.
