ثبات اسعار الذهب في السوق المحلية صباح 10 أكتوبر رغم التذبذبات العالمية

ثبات اسعار الذهب في السوق المحلية صباح 10 أكتوبر رغم التذبذبات العالمية

على خلفية سوق الذهب العالمي، تُعَرض مجوهرات من الذهب للبيع في متجر بأنقرة، تركيا. الصورة: THX/VNA

أسعار الذهب في سوق فيتنام

وفقًا لبيانات شركة سايغون للمجوهرات (SJC)، يتراوح سعر الأونصة من الذهب بين 141.8 و144.8 مليون دونغ فيتنامي، بينما يُتداول الذهب في شركة فو كوي بسعر مشابه. أما بالنسبة لسوق خواتم الذهب، فظل سعر خواتم عيار 9999 مستقراً، حيث بلغ سعر الشراء 141.3 مليون دونغ فيتنامي وسعر البيع 144.3 مليون دونغ للأونصة.

استراتيجيات السوق والتوازن في أسعار الذهب

يعكس الحفاظ على هامش سعر ثابت يُقدر بـ 3 ملايين دونغ للأونصة، استراتيجية التحوط القصوى التي تعتمدها الشركات لمواجهة التغيرات غير المتوقعة في السوق المالية الدولية، مما أدى إلى كبح المضاربات قصيرة الأجل، وقلل من تدفقات الأموال على سوق خواتم الذهب، مع تركز المعاملات على عمليات التخزين طويلة الأجل.

ارتفاع أسعار الذهب العالمية

التاريخ والوقت سعر الذهب الفوري (دولار للأونصة) التغير (%)
9 أكتوبر – الساعة 20:00 بتوقيت نيويورك 4193.60 (شراء)
4195.60 (بيع)
زيادة 61.10 دولار إلى 1.48%

شهد سعر الذهب العالمي ارتفاعًا بنسبة تقارب 1.5%، بعد عمليات بيع مكثفة في منتصف الأسبوع، ولاقترابه من مستوى نفسي عند 4200 دولار، مما يعكس انتعاشا ملحوظًا. وخلال الجلسة، تذبذب السعر بين 4130.10 و4208.10 دولار للأونصة، مع محاولة السعر تجاوز مستوى 4200 دولار بشكل مؤقت قبل أن يغلق عند حوالي 4195 دولار.

عوامل داعمة لارتفاع الذهب

ارتفعت أسعار الذهب بدعم من تراجع الدولار الأمريكي، وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بالإضافة إلى عمليات الشراء التي تبحث عن استثمارات مغرية، مما ساعد على تعافي الذهب بعد الضغوط الناتجة عن توقعات استمرار رفع الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

تأثير الثقة الاقتصادية وتوقعات التضخم

تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي الأولي لشهر أكتوبر إلى 46.3 نقطة من 48.1، في حين زادت توقعات التضخم للأشهر القادمة إلى 4.7%، بينما بلغت التوقعات طويلة الأجل 3.5%. هذه البيانات تخلق إشارات متضاربة، إذ قد يعزز انخفاض الثقة الطلب على الذهب كملاذ آمن، إلا أن استمرار التضخم يدعم توجه الاحتياطي الفيدرالي لمواصل سياسة التشدّد النقدي.

سوق العمل الأمريكي والتوقعات المستقبلية للفائدة

سجل سوق العمل الأمريكي زيادة بمقدار 29 ألف وظيفة في سبتمبر، مع تعديل أرقام شهري يوليو وأغسطس لخفض بمقدار 60 ألف وظيفة، بينما بقي معدل البطالة عند 4.2%. بالرغم من ذلك، لا تزال احتمالات رفع الفائدة قائمة، إذ يقدر المستثمرون احتمال حدوث ذلك بنسبة 19% في أكتوبر، و84% قبل نهاية العام، مع عائد سندات 10 سنوات حوالي 5.24%، ومؤشر الدولار قرب 102.10 نقطة، مما يرفع من تكلفة حيازة الذهب ويثبط ارتفاع سعره.

تطورات أسواق الطاقة وتأثيرها على التضخم

أغلقت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، خام برنت عند 104.72 دولارًا، وخام غرب تكساس الوسيط عند 91.85 دولارًا، مع استمرار المخاوف من اضطرابات إمدادات الطاقة، بسبب أحداث في مضيقي هرمز وخليج المكسيك، بالإضافة إلى العقوبات على إيران. على الجانب الإيجابي، ساهمت محاولات تحسين العلاقات بين واشنطن وطهران في تقليل مخاطر هجوم عسكري محتمل، إلا أن ارتفاع أسعار الطاقة يبقى تهديدًا يدفع التضخم عالياً، ويؤثر بشكل غير مباشر على سعر الذهب.

نظرة مستقبلية للسوق الأسبوع المقبل

سيركز المستثمرون على بيانات التضخم الأمريكية المقبلة، بما في ذلك مؤشر أسعار المستهلك (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI)، بالإضافة إلى أسعار الاستيراد والتصدير. الأرقام الأقل من المتوقع قد تدعم ارتفاع أسعار الذهب، بينما استمرار ارتفاع التضخم قد يعزز توقعات رفع الفوائد، مما يضغط على المعدن الأصفر. رغم الانتعاش القوي في نهاية الأسبوع، فإن استدامة مستوى 4200 دولار بشكل دائم لا تزال شرطاً أساسياً لاستمرار الاتجاه الصعودي.