10-10-2026
سكان يتخوفون من تحويل حصة السكن الاجتماعي كوسيلة لاستمالة الناخبين ببعض بلديات دائرة حمام السخنة.
الحدث
صوت سطيف
ينتظر سكان بلديات حمام السخنة، الطاية، والتلة الاعلان عن قوائم السكن الاجتماعي والتجزئات السكنية، حيث تتعدد الأقوال والتأويلات حول وضعيتها، ويخشى السكان من استغلال هذه الحصص كوسيلة للحملة الانتخابية لبعض المترشحين في الانتخابات المحلية القادمة لشراء رضا الناخبين في إحدى البلديات. ولتأكيد صدقية هذه التخوفات، تواصلنا مع رئيس دائرة حمام السخنة، “رضوان شعبانة”، الذي طمأن المواطنين وأكد لموقع “صوت سطيف” أن نشر قوائم السكن بمختلف أنماطها لا يقتصر فقط على اللجان المحلية، وإنما يتطلب مشاركة مصالح أخرى، وعلى رأسها مديرية السكن.
وتُجرى عملية توزيع القوائم وفقًا لقوانين الجمهورية وبشفافية عالية، بهدف تعزيز النزاهة والمرونة في توزيع الحصص. تمت إحالة قائمة موسعة تضم طلبات 70 حصة سكنية لإجراء التحقيقات الإدارية قبل دراسة واعتماد قائمة المستفيدين.
أما فيما يخص التجزئات السكنية المستهدفة بعدد 83 وحدة، فالملف لا يزال قيد الدراسة بمصالح مديرية التعمير والبناء، ومن المتوقع أن يتم استكمال الدراسة بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
وفيما يخص بلدية التلة، فإن السكان ينتظرون حصة 154 قطعة في إطار تنمية مناطق الهضاب، حيث تم إعداد القائمة الأولية وهي الآن قيد التحقيق الإداري، قبل اعتماد القائمة النهائية للمستفيدين.
أما دائرة حمام السخنة، فقد استكملت التحقيقات الإدارية، ومن المتوقع أن تبدأ دراسة القائمة الأولية التي تقدر بـ 32 مسكنًا اجتماعيًا.
وفيما يخص التجزئات السكنية، فإن القائمة الأولية لقطع الأراضي البالغ عددها 405 قطعة لا تزال قيد التحقيق الإداري، بينما تم تكليف مقاولتين بانجاز 1200 وحدة سكنية ضمن مشروع سكنات عدل، حيث تم استلام أعمال إنشائها.
وفيما يخص اقتراح تخصيص أراضٍ لإنجاز 3000 وحدة سكنية إضافية، فهو قيد الانتظار للحصول على موافقة من وكالة عدل.
وفي سياق آخر، أكد رئيس الدائرة أنه تم تسوية ملف 20 مسكنًا ترقويًا مدعمًا، ومن المتوقع أن تبدأ عمليات الإنشاء قريبًا.
ص. ب/ صوت سطيف
