تُظهر أسعار الدواجن استقرارًا ملحوظًا في المزارع والأسواق صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، بعد فترة من التذبذب بين الارتفاع والانخفاض، حيث سجل سعر الفراخ البيضاء 82 جنيهًا للكيلو في المزرعة، بينما يتراوح سعرها للمستهلك بين 90 و95 جنيهًا، مما يمنح ربات البيوت فرصة للراحة من التقلبات الأخيرة بعد الزيادات التي شهدتها الأسعار، ويتزامن ذلك مع أنباء عن دراسة تقديم الدواجن على بطاقات التموين بدءًا من يناير القادم، وهو أمر قد يؤثر بشكل كبير على طرق الشراء لدى ملايين الأسر إذا أُطلق التطبيق بشكل فعلي.
أسعار الدواجن بأنواعها
جاءت أسعار الكيلو في المزارع ونطاق البيع للمستهلك على النحو التالي:
| النوع | سعر المزرعة (جنيه) | سعر المستهلك (جنيه) |
|---|---|---|
| الفراخ البيضاء | 82 | 90 إلى 95 |
| الفراخ الساسو الأحمر | 100 | 110 إلى 115 |
| الفراخ الساسو الرزي | 110 | 115 إلى 120 |
| الفراخ الحمراء البياضة | 70 | 75 إلى 80 |
| الفراخ الأمهات البيضاء | 62 | 65 إلى 70 |
| الفراخ البيضاء البياضة | 45 | 50 إلى 55 |
تُعتبر الفراخ البيضاء الخيار الأول للأسر بسبب تكلفتها المنخفضة، بينما تأتي الساسو في المرتبة الثانية لمن يفضلون الطعم الأقرب إلى البلدي، بالرغم من ارتفاع سعرها.
المسافة بين المزرعة والمحلات التجارية
يبلغ الفارق بين سعر المزرعة وسعر المستهلك حوالي 13 جنيهًا للكيلو عند الحد الأعلى، ويتضمن هذا الفارق تكاليف النقل، والذبح، والتجهيز، بالإضافة إلى هامش الربح للتجار، مما يجعل الشراء المباشر من المزارع والنوافير المركزية خيارًا اقتصاديًا، خاصة للمستهلكين الذين يشترون بكميات كبيرة للتخزين.
وبالنسبة للأسر التي تستهلك حوالي 3 كيلوغرامات أسبوعيًا، فإن التكلفة تتراوح بين 270 و285 جنيهًا، بينما يدفع من يختارون الساسو الأحمر نفس الكمية بين 330 و345 جنيهًا، وتعمل بعض العائلات على تقليل التكاليف من خلال شراء الدواجن مباشرة من المزارع أو من أسواق الجملة.
وفي الوقت ذاته، يُعد بديل الدواجن الأمهات خيارًا اقتصاديًا لمن يبحثون عن سعر أقل، حيث يقل سعرها عن الفراخ البيضاء بنحو 20 جنيهًا للكيلو، مع العلم أن عملية الطهي لها تأخذ وقتًا أطول قليلاً.
العوامل التي تؤثر على تقلب أسعار الدواجن
تتأثر أسعار الدواجن بعدة عوامل، أبرزها تكلفة الأعلاف التي تعتمد بشكل كبير على مكونات مستوردة، بالإضافة إلى حجم المعروض في المزارع ومستوى الطلب في السوق، ولا تقتصر العوامل على ذلك فحسب، بل تؤثر الظروف الجوية أيضًا على دورة الإنتاج، حيث أن تقلبات درجات الحرارة خاصة مع دخول فصل الخريف قد تؤدي إلى ارتفاع نسب النفوق وتقليل المعروض، وهو ما يترتب عليه ارتفاع الأسعار بسرعة.
ويتوقع التجار أن يستمر الهدوء الحالي في السوق خلال الفترة القادمة، ما لم تتغير أسعار الأعلاف، إلا أنهم ينصحون بالحذر من أي نقص مفاجئ في المعروض، لأنه قد يعيد الأسعار إلى الارتفاع قبل نهاية الشهر، وخاصةً إذا تزامن مع تقلبات في أسعار البيض والكتاكيت، مما يُعد مهمًا للمقارنة مع أسعار اللحوم كبدائل للبروتين.
