شهدت أسواق الخضروات خلال الأيام الماضية موجة ارتفاع قياسية في أسعار الطماطم، حيث وصل سعر الكيلو في بعض المناطق إلى 55 جنيهاً، وهو ما دفع المواطنين للتساؤل عن موعد عودة الأسعار إلى مستوياتها المعتادة.
سبب ارتفاع أسعار الطماطم
أرجع الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، الارتفاع الحاد إلى عاملين رئيسيين، الأول هو مرور السوق بما يُعرف بـ”فواصل العروات”، وهي الفترة الانتقالية بين نهاية الموسم الشتوي وبداية طرح إنتاج العروة الجديدة، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في المعروض، والعامل الثاني هو زيادة معدلات الاستهلاك بشكل ملحوظ مع اقتراب شهر رمضان والأعياد، حيث يرتفع الإقبال على السلع الغذائية بنسبة قد تصل إلى 30%، كما ساهمت زيادة تكاليف النقل نتيجة ارتفاع أسعار الوقود في تفاقم الأزمة.
موعد تراجع أسعار الطماطم
تتجه الأنظار نحو منتصف مارس الحالي كموعد متوقع لبدء انفراجة حقيقية في أسعار الطماطم، حيث أوضح المتحدث الرسمي للزراعة أن الأسعار قد تبدأ في الانخفاض التدريجي خلال نحو 15 يوماً، مع بدء زيادة المعروض من إنتاج العروة الجديدة التي يبدأ حصادها في هذا التوقيت، وهو الرأي الذي اتفق معه حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، مؤكداً أن هذه الزيادة مؤقتة وأن الأسعار ستبدأ في التراجع خلال أسبوعين على أقصى تقدير مع تحسن الأحوال الجوية وزيادة الكميات المطروحة في الأسواق.
شاهد ايضاً
- محافظة القاهرة تنفي تصريحات حول إلغاء شوادر العزاء لترشيد استهلاك الكهرباء
- القومي للأجور يعلن تطبيق الزيادة في القطاع الخاص بنفس نسبة القطاع الحكومي
- تحديث أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس 26 مارس 2026
- اللواء حاتم البيباني يؤكد: أمريكا لن تنسى مشهد الطوابير الطويلة أمام مضخات الوقود
- تحديث أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم الخميس 26 مارس 2026
- تحديث أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس 26 مارس 2026
- أسعار المحروقات وأسطوانات الغاز اليوم في مصر.. بنزين 95 بسعر 24 جنيهًا
- تايلاند تفكر في تخفيض ضرائب الوقود ومساعدة المزارعين للتخفيف من آثار تضخم أسعار الطاقة
العوامل المؤثرة في السوق
يعد التقلب الموسمي لأسعار الطماطم ظاهرة معتادة في السوق المصرية، حيث تشهد فترات ذروة الإنتاج انخفاضاً كبيراً في الأسعار قد يصل أحياناً إلى بضعة جنيهات للكيلو، بينما تؤدي أي صدمة في المعروض، مثل التأثر بالصقيع أو انتهاء موسم زراعي، إلى قفزات سعرية مفاجئة، ويعمل نظام “العروات” الزراعية على تنظيم مواعيد الزراعة والحصاد لمحاولة تحقيق استقرار نسبي، لكن الفواصل بين هذه العروات تظل الفترة الأكثر حساسية وتقلباً في الأسعار.








