كتبت : أميرة محمد علي
توضيح حول ارتفاع أسعار الدواجن وموقف السوق
أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة الجيزة التجارية، أن الارتفاع الحالي في أسعار الدواجن هو جزء من عملية تصحيح المسار بعد الانخفاض الكبير الذي شهدته سابقًا، موضحًا أن تكلفة إنتاج كيلو الدواجن تبلغ حوالي 70 جنيهًا، بينما يباع حاليًا في المزرعة بسعر 80 جنيهًا، وهو السعر العادل الذي يعكس التكاليف الفعلية. وأشار إلى أن بائعي الدواجن ومحلات التجزئة يتحملون جزءًا من الأعباء، خاصة أن محلات بيع الدواجن الحية تعرض الكيلو بأسعار تصل إلى 115 جنيهًا، مما يمنع المواطن من الشعور بانخفاض الأسعار على الرغم من تراجعها في مراحل التداول الأخرى.
أسباب تغيرات السوق وتأثير الطلب
ذكر السيد أن السوق شهد فائضًا في المعروض خلال الفترات الماضية، إلا أن بداية العام الدراسي أدت إلى زيادة الطلب على الدواجن، رغم أن الأسعار سابقًا كانت غير مُرضية للمنتجين، والآن يلاحظ ارتفاعها بشكل ملحوظ. وأوضح أن بعض بائعي الدواجن والمنتجين يقومون حالياً بمحاولات لافتئات على الأسعار، مؤكدًا أن الحلقات الوسيطة تساهم في زيادة أسعار الدواجن والبيض خلال هذه الفترة.
التوصيات لتحسين الأسعار وحماية المستهلك
طالب السيد بالانتقال التدريجي نحو بيع الدواجن المبردة والمجمدة، نظرًا لأنها الأقل سعرًا والأكثر أمانًا على الصعيد الصحي للمواطنين. وكشف عن اقتراحه أن يتم طرح الدواجن عبر منافذ التموين بأسعار تقل بنسبة 25% عن أسعار السوق المحلية، وذلك بهدف تقليل الأعباء على المواطنين وتوفير سلع بأسعار مناسبة، وذلك جاء خلال مداخلة هاتفية في برنامج “حديث القاهرة” مع الإعلامية كريمة عوض على قناة القاهرة والناس.
علاقات مصر وماليزيا في المجال الديني والثقافي
عبّرت وزارة الأوقاف عن اعتزازها بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط مصر بماليزيا، وما تتمتع به من روابط أخوية وتعاون مستمر في مجالات الشؤون الإسلامية والتعليم، ونشر الفكر الإسلامي المتنور. وأشادت الوزارة بالمجهودات التي تبذلها الحكومة الماليزية لتعزيز التعاون مع مصر، وتشجيع توطيد العلاقات من خلال تبادل الخبرات والتواصل العلمي والدعوي.
التقدير والتوثيق للدعم الماليزي
وجّهت الوزارة شكرها للدكتور أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، وأشادت بكلمات الإشادة التي عبرت عنها هيئة التنمية الإسلامية الماليزية والملحقية الدينية بسفارة ماليزيا في القاهرة، تجاه مصر والأزهر الشريف وفضيلة شيخ الأزهر، مؤكدين على الدور الإيجابي الذي ينهض به أئمة الأوقاف من أجل نشر الفهم الصحيح للدين، وتعزيز وسطية الإسلام، والتواصل الحضاري بين البلدين.
تعزيز التعاون الإسلامي والثقافي
تؤكد الوزارة أن العلاقات المصرية الماليزية تتجاوز التعاون الدبلوماسي، فهي نمط من الشراكة العلمية والثقافية والإنسانية التي تعتمد على الثقة المتبادلة، والمصالح المشتركة، وإيمان البلدين بدور المؤسسات الدينية والتعليمية في بناء الإنسان، وتعزيز التفاهم والتعايش السلمي بين الشعوب. وتتطلع الوزارة إلى توسيع مجالات التعاون في برامج التدريب وتبادل الخبرات والأنشطة العلمية والدعوية، لتعزيز أواصر الأخوة وتحقيق المصالح المشتركة بين الشعبين.
ختاماً
ختاماً، تتمنى الوزارة أن تظل العلاقات المصرية الماليزية قوية، وأن تدوم أواصر المحبة والتعاون بين البلدين، لما فيه خير الشعبين وتطوير روابطهما التاريخية والثقافية.
