مصفاة ساتورب السعودية تعود إلى كامل طاقتها بعد تعرضها لهجمات الطائرات المسيرة وتأكيد استقرار العمليات

مصفاة ساتورب السعودية تعود إلى كامل طاقتها بعد تعرضها لهجمات الطائرات المسيرة وتأكيد استقرار العمليات

مصفاة ساتورب في السعودية تعود للعمل بكامل طاقتها بعد هجماتها.. وتوقعات بإستمرار أعمال الإصلاح

تُعد مصفاة ساتورب في المملكة العربية السعودية من أهم المنشآت النفطية التي شكلت محور اهتمام كبير خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد تعرضها لهجمات بمسيّرات أدت إلى توقف جزئي في عملياتها، ولكن الأمل عاد، والعمل يجري على قدم وساق لاستعادة كامل طاقتها الإنتاجية، مما يرمز إلى قدرة الصناعة النفطية في المملكة على التعامل مع التحديات والأزمات بسرعة وكفاءة. عبر أقرأ 24، نُطلعكم على آخر التفاصيل حول استعادة المصفاة لنشاطها ودلالات ذلك على أمن الطاقة في المنطقة.

عودة مصفاة ساتورب للعمل بكامل قدراتها.. تعزيز القدرة الإنتاجية للمملكة

أكد الرئيس التنفيذي لشركة “توتال إنرجي” أن مصفاة ساتورب، الواقعة في مدينة الجبيل شرق السعودية، بدأت تعمل بكامل طاقتها منذ بداية أكتوبر وانطلقت عمليات الإصلاح بعد استهدافها بهجمات بطائرات مسيَّرة في أبريل الماضي. هذه المصفاة، التي تعتبر من أكبر المنشآت النفطية العالمية، كانت قد توقفت مؤقتًا عقب الأضرار التي لحقت بفعل الهجمات، لكنها سرعان ما استعادت جزءًا كبيرًا من قدراتها في منتصف أبريل، ومع استكمال عمليات الإصلاح، أصبحت الآن تعمل بنسبة 100%. ويُعد ذلك إنجازًا يعكس قدرات فرق الصيانة والدعم على التعامل مع الأزمات بسرعة وفعالية، وهو أمر أساسي لتعزيز أمن إمدادات النفط في السوق العالمية وخفض اعتماد البلدان على مصادر طاقة معينة.

الهجمات على المصفاة وتأثيرها على السوق الدولية

شهدت مصفاة ساتورب ثلاث هجمات بطائرات مسيَّرة خلال عام 2023، والتي أسفرت عن توقف بعض وحداتها، الأمر الذي أدى إلى تقلص الإنتاج وتذبذبات في أسعار النفط العالمية. رغم ذلك، استطاعت الشركة تحمل تبعات الهجمات واستئناف عملياتها بكفاءة عالية، وهذا يعكس مدى أمانة صناعة النفط في السعودية وقدرتها على التعافي بسرعة من الأزمات. بالإضافة إلى ذلك، يرى خبراء السوق أن استعادة المصفاة عملها بكامل طاقتها من شأنه أن يسهم في استقرار السوق، ويعزز من مخزونات النفط وجودة تلبية الطلب العالمي على المنتجات النفطية، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية والاضطرابات العالمية.

نظرة مستقبلية وأعمال الصيانة المستمرة

أوضح باتريك بويانيه، الرئيس التنفيذي لشركة “توتال إنرجي”، أن أعمال الإصلاح ستستمر بعد عام 2026، في إطار خطط طويلة الأمد لضمان استقرار عمليات المصفاة. وتعمل الشركة على تحسين البنى التحتية وتحديث الأنظمة لضمان الصمود أمام التنبؤات المستقبلية والتحديات الأمنية. يذكر أن المصفاة، التي دخلت الخدمة عام 2014 وتنتج 22 مليون طن من المنتجات سنويًا، تلعب دورًا حيويًا في تلبية الطلب المحلي والعالمي، وتؤكد عودتها للعمل بكامل طاقتها على قدرة السعودية على حماية منشآتها الصناعية وتأمين إمدادات الطاقة رغم التهديدات الأمنية.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24، أخبارًا موثوقة وواقعية حول استعادة مصفاة ساتورب لنشاطها، وما يُمثل ذلك من دلالة على قوة القطاع النفطي السعودي، ومرونته في مواجهة الأزمات، ودوره المستمر في تعزيز أمن واستقرار إمدادات الطاقة العالمية.