ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الكندية صباح الثلاثاء، مدعومة باستقرار عوائد السندات وارتفاع أسعار المعادن النفيسة، مما ساهم في تقليل المخاوف المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، ويأتي هذا الارتفاع وسط غموض في الأسواق العالمية وتوقعات باستمرار تحركات قوية في الأسواق المالية خلال الفترة المقبلة.
تطورات سوق الأسهم الكندية وديون السوق الأمريكية
زاد مؤشر ستاندارد اند بورز/تي اس اكس 60 بنحو 0.8% أو 18 نقطة، بعد عطلة عيد الشكر التي أدت إلى إغلاق الأسواق الكندية يوم الإثنين، وتحقيق مؤشر ستاندارد اند بورز تي اس اكس أكبر مكاسبه الأسبوعية خلال خمسة أسابيع، مدعوما ببيانات توظيف جاءت أضعف من التوقعات في كندا، مما خفف من توقعات رفع أسعار الفائدة من بنك كندا. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الدين الحكومي على المسار المستقبلي للسياسات النقدية.
تباين أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية وترقب نتائج الشركات الكبرى
شهد السوق الأمريكي تباينًا في أداء العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية، مع ترقب المستثمرين لنتائج أعمال الشركات الكبرى، خاصة البنوك الأمريكية. وتراجعت عقود مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.7%، بينما انخفضت عقود ستاندارد اند بورز 500 بنسبة 0.1%، في حين سجلت عقود داو جونز ارتفاعًا بنسبة 0.6%، مما يعكس حالة من الحذر والتوتر السائدة في الأسواق الأمريكية.
ضغوط على قطاع التكنولوجيا وتطورات تأثير السوق العالمية
تعرض قطاع الرقائق الإلكترونية لضغوط ملموسة عقب تقارير تفيد بتقدم شركة تشانجشين ميموري تكنولوجيز الصينية، الأمر الذي أثار مخاوف من تقلص الفجوة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، كما ساعد ارتفاع أسعار النفط وضعف مبيعات مجموعة سلع فاخرة فرنسية إل في إم إتش على زيادة حذر المستثمرين تجاه الأسواق العالمية، مما أدى إلى تباين في المشهد الاقتصادي وصدور توقعات بالتقلبات المقبلة.
