المغرب يجدد دعمه للحلول المستدامة لمخيمات تندوف ويطالب بتفكيكها لمرحلة جديدة من الاستقرار

المغرب يجدد دعمه للحلول المستدامة لمخيمات تندوف ويطالب بتفكيكها لمرحلة جديدة من الاستقرار

اقرأ 24: دعوة المغرب لإعادة توجيه جهود دعم اللاجئين في مخيمات تندوف تأتي في وقت تزداد فيه الحاجة إلى حلول سلمية ومستدامة لمشاكل النزوح والخدمات الإنسانية. فقد شددت المملكة على ضرورة تركيز موارد التمويل على عودة اللاجئين طوعيًا إلى ديارهم، أو الاندماج في المجتمعات المضيفة، أو إعادة توطينهم في بلدان أخرى، وفقا لاختيارات السكان الحرة والطوعية. هذه الدعوة تأتي في إطار دعم المبادرة الإصلاحية للمفوض السامي للأمم المتحدة، برهم صالح، والتي تهدف إلى تعزيز الحلول الدائمة للأزمة الإنسانية المستمرة منذ عقود.

المبادرة المغربية لتعزيز حلول مستدامة لمخيمات تندوف

تؤكد المملكة المغربية، من خلال هذه المبادرة، على ضرورة إعادة النظر في سياسات المساعدات الإنسانية، باعتبار أن التمويل ينبغي أن يركز على تحقيق الاستقرار، وتمكين اللاجئين من بناء مستقبل أفضل، بدلاً من استدامة الوضع الراهن الذي لا يخدم مصالحهم. وفي هذا السياق، يشدد الدبلوماسيون المغاربة على أهمية تنفيذ القرارات الأممية، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يدعو إلى حل نهائي عبر الحكم الذاتي، وترحيب جلالة الملك محمد السادس بهذه النهج؛ لكونه فرصة ملائمة لتحقيق الوحدة والاستقرار في المنطقة.

جهود المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية

حصل المغرب على دعم أَوسع من المجتمع الدولي، عبر تواصل مع غالبية أعضاء اللجنة التنفيذية، وتلقيه رسائل رسمية تؤكد على ضرورة اعتماد الحلول المستدامة، في إطار المبادئ الإنسانية، بما يعكس التزام المجتمع الدولي بمساعدة سكان مخيمات تندوف. وأكدت الدول المانحة استعدادها لتمويل برامج تركز على الحلول النهائية بدل الاعتماد المستمر على المساعدات، بهدف إنهاء معاناة اللاجئين وتحقيق الأمن والسلام الإنساني.

التحديات والجوانب السياسية والإنسانية

يناقش الخبراء والديبلوماسيون، أن مخيمات تندوف، التي تجاوزت عقدها السادس، تمثل قضية ذات أبعاد سياسية وإنسانية، حيث تتعرض للأزمات التي تتفاقم مع مرور الوقت، وتتطلب تصحيح مسار الحلول عبر تحركات سياسية متينة، تضمن حقوق السكان وتحقيق السلام المستدام. وترى المملكة أن الحلول الممكنة تتجلى في التطبيق المستعجل للمبادرة الأممية، مع دعوة واضحة للتصالح بين الأطراف، وتحقيق مستقبل واعد يعمّ المنطقة.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24.