البحر انفو – Albahr info | جريدة إلكترونية تغطي بشغف قضايا البحر والموانئ – 13/10/2026. تتجه جهة الداخلة–وادي الذهب نحو تعزيز انفتاحها على المستثمرين الأجانب، مع زيارة وفد يضم حوالي 50 مسؤولًا من شركات فرنسية، في مهمة استكشافية بهدف التعرف على القدرات الاقتصادية للجهة، واستكشاف فرص الاستثمار والشراكة، في سياق متزايد لأهمية المشاريع البحرية واللوجستية في المنطقة.
زيارة الوفد الفرنسي إلى الداخلة وأهدافها
وبحسب المعلومات المنشورة في 13 أكتوبر 2026، فقد وصل الوفد إلى الداخلة يوم الإثنين ضمن مهمة تستمر لمدة يومين، نظمها المركز الجهوي للاستثمار بجهة الداخلة–وادي الذهب، بهدف استعراض مناخ الأعمال المحلي، والتعريف بالمؤهلات الاستثمارية للمنطقة، وفتح آفاق التواصل بين الشركات الفرنسية ونظيراتها المغربية، لتعزيز التعاون الاقتصادي وفرص الشراكة المستدامة.
المجالات ذات الأولوية لتطوير الاقتصاد المحلي
تناولت المناقشات سياسات الاستثمار في مجالات عديدة، منها الصيد البحري، وتربية الأحياء المائية، والاقتصاد الأزرق، إلى جانب الطاقات المتجددة، وتحلية مياه البحر، والزراعة، والسياحة، والصناعة. وتُعد هذه القطاعات من المجالات الواعدة التي توفر فرصًا لتطوير أنشطة إنتاجية جديدة، وتعزيز جاذبية المنطقة للاستثمارات الأجنبية، بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز من مكانة الجهة على الخريطة الاقتصادية الوطنية والدولية.
مشروع ميناء الداخلة الأطلسي كرافعة استراتيجية
كما يُبرز مشروع ميناء الداخلة الأطلسي ضمن المبادرات الاستراتيجية التي يمكن أن تساهم في تعزيز مكانة الجهة الملاحية والتجارية، وتسهيل الربط مع الأسواق الإفريقية، ودعم المبادلات التجارية على الصعيدين الإقليمي والدولي. ويتيح هذا المشروع آفاقًا جديدة للمقاولات الوطنية والأجنبية، للاستثمار في البنى التحتية والأنشطة اللوجستية المرتبطة بالميناء.
فعالية اللقاءات والأنشطة المصاحبة للزيارة
شملت المهمة لقاءات مع مؤسسات محلية، وعروضًا تقديمية حول المؤهلات الاقتصادية للجهة، بالإضافة إلى اجتماعات عمل وزيارات ميدانية إلى مواقع اقتصادية هامة، بمشاركة مسؤولين محليين وممثلين عن المؤسسات المعنية بتنمية الاستثمارات، وتطوير العلاقات الاقتصادية. وتهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز التواصل وتبادل الخبرات وتشجيع مشاريع التعاون المستقبلي.
مستقبل التعاون والاستثمار بعد الزيارة
وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود الجهة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وتوسيع شبكات الشراكة الدولية، غير أن نجاحها يتوقف على ترجمة المناقشات الاستكشافية إلى مشاريع عملية، واتفاقيات تعاون ملموسة، خاصة في القطاعات البحرية التي تعد من الركائز الاقتصادية الأساسية لجهة الداخلة–وادي الذهب.
