كشفت السلطات الفرنسية عن تعرض أنظمة التبريد في مئات المتاجر الكبرى لهجمات إلكترونية، أدت إلى ارتفاع درجات الحرارة داخل معدات التبريد، مما تسبب في اضطرابات بغالبية سلاسل المتاجر الأوروبية، وهددت أمن الإمدادات الغذائية بشكل غير مسبوق.
700 متجر متضرر وتحذيرات من تهديد الأمن الغذائي
صرح وزير المالية الفرنسي، رولاند ليسكور، خلال مشاركته في جلسة البرلمان، بأن الهجمات استهدفت حوالي 700 متجر من أصل 10 آلاف متجر في فرنسا، مؤكداً أنه لا توجد مخاطر حالياً على إمدادات الغذاء، إلا أن الهجوم يهدد “جوهر الأمن الغذائي” الوطني، ووصفه بأنه “نداء للانتباه والجميع”.
التحقيقات الجارية لتقييم حجم الأضرار والمخاطر المحتملة
أعلن مكتب المدعي العام في باريس عن بدء تحقيق فوري من قبل وحدة الجرائم الإلكترونية في المكتب، لتحديد مدى الأضرار الناتجة عن تلف المنتجات الغذائية، بالإضافة إلى تقييم احتمالات اندلاع حرائق بسبب توقف أنظمة التبريد عن العمل.
80 متجرًا متأثرًا بالهجوم بشكل مباشر
كشف دومينيك شيلشر، المدير التنفيذي لسلسلة متاجر “كوبراتيف يو” الفرنسية، عن تعرض 80 متجرًا من بين 2000 متجر تابع للشركة للهجوم، موضحًا أن معظم الفروع تمكنت من حماية أنظمة التبريد الخاصة بها، بينما اضطرت بعض المواقع للتخلص من مواد غذائية متضررة، جاء ذلك عبر منشور على منصة “إكس”.
وأكد أن استهداف معدات حفظ المنتجات الطازجة يُمثل اعتداءً مباشراً على سلسلة الإمدادات الغذائية الوطنية، واصفًا الحادث بأنه غير مسبوق وخطير للغاية، ويمثل تهديداً كبيراً لأمن الغذاء في البلاد.
شركة “دانفوس” تكشف عن ثغرات في أنظمة التبريد القديمة
في سياق متصل، أعلنت شركة التكنولوجيا الدنماركية “دانفوس”، المتخصصة في برمجيات إدارة أنظمة التبريد، أن غالبية الأنظمة المتأثرة كانت تعمل بأصدارات قديمة، لم تتلقَ تحديثات برمجية أو أنظمة أمن حديثة، الأمر الذي ساهم في تعرضها للهجمات.
أوضحت الشركة أنها قامت بتوجيه عملائها لتحديث أنظمتهم إلى أحدث الإصدارات المدعومة، مع تشغيلها خلف جدران حماية لتعزيز الأمان، وأنها تتعاون حالياً مع العملاء المتضررين لتقديم الدعم والحد من الأضرار، والعمل على تقوية أنظمة الحماية لمنع تكرار مثل هذه الاختراقات.
| الإصدار القديم | الانتقال إلى تحديثات الأمان الحديثة |
|---|---|
| أظل غير محدث | تم تحديث الأنظمة إلى أحدث الإصدارات المدعومة |
