تسعى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى اتخاذ قرار حاسم بخصوص الملعب الذي سيحتضن مباراة المنتخب الوطني أمام النيجر، في إطار التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا. ويُترقب هذا الاختيار بشكل كبير من طرف المشجعين والجماهير، خاصة مع الأهمية الكبيرة التي يكتسبها هذا اللقاء في مسار الأسود نحو التأهل إلى النهائيات المقررة الصيف القادم في أوغندا وتنزانيا وكينيا. كيف ستختار الجامعة بين المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط ومركب ابن بطوطة في طنجة؟ وما العوامل التي تؤثر على هذا القرار؟
اختيار ملعب مباراة المنتخب المغربي أمام النيجر.. بين الرباط وطنجة
قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مراجعة الخيارات المتاحة لديها، حيث أن مركب ابن بطوطة في طنجة أصبح من بين الخيارات الرئيسية لاستضافة المباراة، خاصة بعد الانطباعات الإيجابية التي خلفتها المباراة الودية الأخيرة للمنتخب ضد مالي، التي أُقيمت في أكتوبر الجاري، حيث أظهر الملعب جاهزيته وملاءمته لاستضافة لقاءات مهمة، ويُذكر أن الجمهور في طنجة أعرب عن حماسه الكبير ودعمه القوي للمنتخب، ما يشجع على إقامة المباراة هناك. بالمقابل، لا تزال الرباط، التي اعتاد فيها المنتخب اللعب على المركب الشهير الأمير مولاي عبد الله، ضمن حسابات الوجدان والتاريخ، حيث يحتضن هذا الملعب العديد من المباريات المصيرية ويستقطب أعدادًا هائلة من المشجعين.
الاعتبارات التي تؤثر على اختيار الملعب
يشمل قرار اختيار الملعب عوامل عدة، منها جاهزية المنشأة، قدرة الاستيعاب الجماهيري، والبنية التحتية، كما أن الظروف الأمنية والتسهيلات اللوجستية تلعب دورًا هامًا، فضلًا عن رغبة الجماهير في استضافة اللقاء في مدن يطمحون لدعم المنتخب من خلالها، بالإضافة إلى تأثير الرطوبة، المناخ، والأجواء الرياضية العامة. وتراهن الجامعة على أن يكون اختيار الملعب في صالح الفريق، مع ضمان توفير أكبر قدر من الراحة والأمان للجماهير واللاعبين على حد سواء.
ترتيب المنتخب المغربي في التصفيات
يتصدر المنتخب المغربي ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، بعد فوزه على الغابون وليسوتو بنفس النتيجة بهدفين دون رد، مما يضعه في مركز قوي لمواصلة مشواره نحو كأس أمم إفريقيا. ويطمح الأسود إلى الحفاظ على صدارة المجموعة، وتحقيق نتائج إيجابية خلال المباراتين القادمتين، من أجل ضمان التأهل المباشر، وهو ما يحتم اختيار الملعب بعناية فائقة لدعم اللاعبين وتحقيق هذا الهدف المهم.
